الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ما علامة عدم الرضا بالقضاء؟.. خالد الجندي يوضح الفارق بين الحزن والاعتراض على القدر

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أبرز علامات عدم الرضا بقضاء الله تعالى، أن يتحول الألم إلى اعتراض على الحكم الإلهي، أو محاولة لمساءلة الله سبحانه وتعالى بعبارات مثل: "...

ملخص مرصد
أوضح الشيخ خالد الجندي أن عدم الرضا بقضاء الله يظهر في تحول الحزن إلى اعتراض على الحكم الإلهي، مثل قول "لماذا فعلت بي ذلك؟". أكد أن الحزن الطبيعي لا يتعارض مع الرضا، لكن السخط هو الخطر، مستشهدًا بمثال المريضين بعد العملية الجراحية. شدد على أن العبودية لله تشمل امتثال أوامره والرضا بقضائه، مع التفريق بين الشكوى إلى الله والشكوى منه.
  • عدم الرضا يظهر في اعتراض على القضاء الإلهي رغم الطاعة والعبادة
  • الحزن على البلاء طبيعي، لكن السخط أو سوء الأدب مع الله هو الخطر
  • العبودية لله تشمل امتثال أوامره والرضا بقضائه وقدره
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة dmc

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من أبرز علامات عدم الرضا بقضاء الله تعالى، أن يتحول الألم إلى اعتراض على الحكم الإلهي، أو محاولة لمساءلة الله سبحانه وتعالى بعبارات مثل: " لماذا فعلت بي ذلك؟ "، رغم التزام الإنسان بالعبادة والطاعة.

وأوضح الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان" حوار الأجيال"، ببرنامج" لعلهم يفقهون" المذاع على قناة" dmc"، أن الحزن على البلاء أمر طبيعي لا يتعارض مع الرضا بالقضاء، لكن الخطورة تكمن في تحول هذا الحزن إلى سخط أو اعتراض أو سوء أدب مع الله عز وجل.

وضرب مثالًا بطبيب أجرى عملية جراحية لمريضين، فاعترض أحدهما على الألم ووجّه اللوم للطبيب، بينما قابل الآخر الطبيب بالشكر والدعاء رغم معاناته، موضحًا أن الفارق بينهما هو حسن الأدب في التعامل مع الابتلاء.

وأضاف أن العبد يجوز له أن يشكو إلى الله لا أن يشكو على الله، مستشهدًا بقول أيوب عليه السلام: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾، وكذلك قول إبراهيم عليه السلام: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾، موضحًا أن هذا الأسلوب يعكس قمة الأدب مع الله في الخطاب.

وأشار الجندي إلى أن العبودية لله تقوم على ثلاثة أركان: امتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والرضا بقضائه وقدره، مؤكدًا أن الرضا لا يعني غياب الألم، وإنما يعني عدم الاعتراض على القضاء.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا﴾، موضحًا أن التعبير القرآني يدل على تعدد مراتب العبودية، وأن الفضل يكون لمن حقق كمال الأدب مع الله في كل حال.

وشدد على أن الابتلاء يُقابل بالصبر والرضا، لا بالسخط أو الاعتراض، مع التفريق بين الشكوى إلى الله والشكوى من الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك