وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

الأردن: مخاطر اليمين الإسرائيلي على طاولة نقاش النخب السياسية

القدس العربي
القدس العربي منذ 7 ساعات
2

عمان – “القدس العربي”: هل يوجد ما يمنع اليمين الإسرائيلي من السعي للعبث في الأردن أو معه خلال الأسابيع القليلة المقبلة؟هذا السؤال لا يقتصر تداوله على المعارضة والشارع والقوى المناصرة للمقاومة، بل أص...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات مسؤولين أردنيين وخبراء مخاوف من تهديدات اليمين الإسرائيلي للأردن، لا سيما في ظل ظروف إقليمية متقلبة. ناقش النخب السياسية الأردنية، بما في ذلك وزراء سابقون وخبراء استراتيجيون، مخاطر سياسات اليمين الإسرائيلي تجاه الأردن، مشيرين إلى غياب الضمانات الأمريكية بعد اتفاقية وادي عربة. دعا خبراء إلى تحصين الجبهة الداخلية الأردنية لمواجهة التهديدات المحتملة، معتبرين أن وحدة الأردنيين قد تكون ورقة رابحة في هذا السياق.
  • وزير الداخلية الأردني الأسبق حسين المجالي ألمح لمؤشرات قلق إزاء استغلال إسرائيلي محتمل للمنطقة
  • خبير استراتيجي حذر من أن اليمين الإسرائيلي قد يستهدف الأردن لفرض أجندة سياسية
  • دعوات لتثبيت وحدة الأردنيين لمواجهة المخاطر الناجمة عن اليمين الإسرائيلي
من: وزير الداخلية الأسبق حسين المجالي، رئيس الديوان الملكي جواد العناني، السياسي ممدوح العبادي، خبير محمد الحلايقة أين: الأردن، القدس، الضفة الغربية

عمان – “القدس العربي”: هل يوجد ما يمنع اليمين الإسرائيلي من السعي للعبث في الأردن أو معه خلال الأسابيع القليلة المقبلة؟هذا السؤال لا يقتصر تداوله على المعارضة والشارع والقوى المناصرة للمقاومة، بل أصبح مطروحاً كذلك في أوساط النخب السياسية الرسمية والحكومية، التي فقدت ما كان يسمى منذ إبرام اتفاقية “وادي عربة” عام 1994، بالضمانات الأمريكية.

الدليل على ذلك مقال لوزير الداخلية الأسبق، حسين المجالي، ألمح فيه لمؤشرات قلق عند الدوائر الإستراتيجية لاستغلال إسرائيلي محتمل لظروف ومناخات المنطقة.

ولعل مراقبة الأردن الرسمي للتطورات في القدس والضفة الغربية، وكذلك لتحضيرات الانتخابات الإسرائيلية المبكرة، تمثل إجابة مباشرة على ذلك السؤال، بعدما أصبح وهم السلام والتطبيع أقرب برأي الخبير، محمد الحلايقة، إلى واقع موضوعي، مما يستدعي إجراءات لتعديل موازين القوى، والتجهيز لمرحلة وشيكة.

إضافة إلى مقال المجالي، ظهر رئيس الديوان الملكي سابقاً، وأحد أبرز الخبراء بملف الصراع، جواد العناني، في حلقة تلفزيونية، ليشير إلى غياب الثقة بأن اليمين الإسرائيلي لن يهاجم الأردن.

فيما كرر السياسي والبرلماني، ممدوح العبادي، أن الحرب على الأردن وضد شعبه ومؤسساته قادمة لا محالة ومسألة وقت.

المخاوف حيال اليمين الإسرائيلي تستدعي تحصين الجبهة الداخلية، وهو ما يعده الحلايقة ورقة رابحة، داعياً إلى تثبيت كل ما يضمن وحدة الأردنيين في مواجهة المخاطرثمة قناعة إذاً بأن رموز الائتلاف اليميني الحالي يؤمنون بإخضاع الأردن وحدود الأغوار، ويعملون ضد الوصاية الأردنية في القدس ولديهم خطة تتحول إلى برامج تشريعية بجعل الضفة الغربية مشكلة أردنية.

تحويل ملف الضفة إلى مشكلة سكان مطلوب من الأردن حلها، برأي الخبير الإستراتيجي، نضال أبو زيد.

كما أن متابعة تحضيرات الانتخابات الإسرائيلية المبكرة أصبحت خطوة ضرورية، لا بل تدخل في سياق الواجب الوطني الدفاعي، بما في ذلك العمل على إضعاف ائتلاف نتنياهو مع المتشددين حالياً، ما يبرر الدعم الخلفي لتوحيد الصوت العربي والقائمة المرشحة الموحدة باسم العرب في مناطق عام 1948.

خصوصاً وأن ما يوفر الحماية للأردن وحدود الأغوار ويردع عملية تهجير جماعية لأهالي الضفة، هو أن المساس بالدولة الأردنية لا يمثل محطة إجماع وتوافق داخل العمق الإسرائيلي، حسبما يؤكد أحد خبراء الملف الإسرائيلي في عمان لـ”القدس العربي”.

لكن ذلك ليس ثابتاً، وإن كان المراقب يلحظ التوسع الإسرائيلي في لبنان وسوريا، ولا يوجد ضمانة بأن لا يستهدف الأردن لفرض أجندة سياسية.

لذا، عمان مهتمة بأن يحضر إلى واجهة الحكم في تل أبيب أشخاص أقل حدة في التطرف، أو على الأقل أشخاص لا يوافقون على المساس بالأردن ودوره.

المخاوف حيال اليمين الإسرائيلي تستدعي تحصين الجبهة الداخلية، وهو ما يعده الحلايقة ورقة رابحة، داعياً إلى تثبيت كل ما يضمن وحدة الأردنيين في مواجهة المخاطر.

وقياساً إلى كل ذلك، قد يبدأ الأردن في حماية مصالحه بعيداً عن التزامات وقيود ومحددات وادي عربة، إذا ما فقدت المعاهدة، تحديداً من الجانب الإسرائيلي، وظيفتها في تأمين وحماية مصالح عمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك