روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

دراسة فرنسية تكشف عن تحول ديمغرافي في المغرب العربي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 10 ساعات
2

كشفت دراسة فرنسية أن هناك تغييرا في التركيبة العمرية لسكان المغرب والجزائر وتونس، مضيفة أن هذه الدول ستشهد شيخوخة متسارعة في العقود القادمة.وأوضحت الدراسة الصادرة عن" المعهد الوطني للدراسات الديمغرا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة فرنسية أن دول المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس) تشهد تغيراً ديمغرافياً متسارعاً، يتمثل في انخفاض معدلات الخصوبة وشيخوخة السكان. وأوضحت الدراسة أن معدل الخصوبة انخفض من 7-8 أطفال لكل امرأة في السبعينيات إلى مستويات منخفضة جداً اليوم، بسبب تأخر الزواج وانتشار التعليم ووسائل منع الحمل. كما أشارت إلى أن تونس هي الأكثر تقدماً في عملية الشيخوخة، حيث ارتفعت نسبة كبار السن من 8% إلى 17% بين 1997 و2024.
  • انخفاض الخصوبة في المغرب العربي من 7-8 إلى 1.53-2.61 طفل لكل امرأة
  • تونس الأكثر تقدماً في الشيخوخة (نسبة كبار السن 17% في 2024)
  • ارتفاع استخدام وسائل منع الحمل في المغرب (من 40% إلى 71% بين 1990-2018)
أين: المغرب والجزائر وتونس

كشفت دراسة فرنسية أن هناك تغييرا في التركيبة العمرية لسكان المغرب والجزائر وتونس، مضيفة أن هذه الدول ستشهد شيخوخة متسارعة في العقود القادمة.

وأوضحت الدراسة الصادرة عن" المعهد الوطني للدراسات الديمغرافية" في فرنسا، أن موجة التباطؤ تأتي بعد أن شهدت تلك الدول واحدة من أسرع التحولات الديمغرافية في العالم خلال الثلث الأخير من القرن العشرين.

وأشارت الدراسة المنشورة في مجلة" السكان والمجتمعات" الصادرة عن المعهد، إلى أن معدل الخصوبة في الدول الثلاث خلال السبعينيات من القرن العشرين كان بين 7 إلى 8 أطفال لكل امرأة.

لكنها تسجل اليوم مستويات خصوبة" منخفضة" أو" منخفضة جدا" بسبب" تغيرات كبيرة في السلوكيات الإنجابية".

وأوضحت أن هذه التغيرات تتمثل في تأخر أو تأجيل الزواج وانتشار استخدام وسائل منع الحمل، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى تعليم النساء، وحدوث تغير في المعايير الأسرية.

وقالت الدراسة إنه بالمقارنة بمستوى الخصوبة في السبعينيات، بدأ الانخفاض في مستوى الخصوبة منذ التسعينيات، مضيفة أنه منذ العقد الأول من القرن 21، تباينت مسارات الدول الثلاث؛ إذ يشهد المغرب انخفاضا مستمرا في الخصوبة، دون انقطاع منذ عدة عقود، بينما سجلت الجزائر انتعاشا مؤقتا في منتصف عام 2010 قبل أن تبدأ في الانخفاض من جديد، بينما تشهد تونس اليوم أسرع انخفاض.

وفي عام 2024، يُقدر المؤشر التركيبي (متوسط عدد الأطفال لكل امرأة) للخصوبة بـ 1.

53 طفل لكل امرأة في تونس و1.

97 في المغرب، بينما يبلغ 2.

61 في الجزائر مع اتجاه تنازلي أيضا.

الدراسة أوضحت أن تأخر سن الزواج من بين العوامل التي أدت إلى انخفاض الخصوبة في الدول الثلاث.

تونس: بين عامي 2014 و2024، زادت نسبة العزاب بشكل ملحوظ بين النساء والرجال دون سن الأربعين.

الجزائر: ارتبطت زيادة المواليد في منتصف عام 2010، ارتباطا وثيقا بزيادة كبيرة في الزيجات، مدفوعة بتحسن مؤقت في الأوضاع الاقتصادية ووصول أجيال كبيرة إلى سن البلوغ.

المغرب: على الرغم من الزواج في سن مبكرة نسبيا للإناث، هناك انخفاض في أعداد المواليد، نتيجة للاستخدام الواسع لوسائل منع الحمل.

قالت الدراسة إن المغرب يتميز بتقدم مستمر في اللجوء إلى وسائل منع الحمل، مشيرة إلى أن نسبة استخدام وسائل منع الحمل ارتفعت من 40% في التسعينيات إلى 71% في عام 2018.

وتضيف أنه على العكس من ذلك، انخفض استخدام وسائل منع الحمل بشكل طفيف في السنوات الأخيرة في الجزائر وتونس.

وذكرت الدراسة أن النساء في جميع أنحاء المغرب العربي أصبحن اليوم أكثر تعليما بكثير من ذي قبل.

ففي تونس، على سبيل المثال، تبلغ نسبة الإناث نحو 60% من طلاب التعليم العالي.

هذا التقدم في المستوى التعليمي لا يترجم بالضرورة إلى نجاح مهني مستقر؛ إذ لا يزال معدل البطالة بين الشابات المتعلمات مرتفعا، وتظل المسارات المهنية للإناث هشة، خاصة بعد إنجاب الأطفال، كما تقول الدراسة.

وتضيف أن هذه الصعوبات في التوفيق بين الحياة الأسرية والنشاط المهني تساهم في تأجيل الإنجاب وتقليل عدد الأطفال.

وقالت الدراسة إن الانخفاض المستمر في الخصوبة أدى إلى تغيير التركيبة العمرية للسكان في دول المغرب الثلاث، موضحة أن تونس هي الأولى بينها من حيث عملية الشيخوخة.

إذ ارتفعت نسبة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق من 8% إلى 17% بين عامي 1997 و2024.

وأضافت أن المغرب والجزائر يشهدان أيضا معدلات مرتفعة فيما يتعلق بعملية الشيخوخة، ومن المتوقع أن يتسارع الأمر في العقود القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك