الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

برلمانية تونسية: حركة النهضة ضمت فرعا سريا نفذ عمليات إرهابية واغتيالات

الوطن
الوطن منذ 8 ساعات
1

قالت فاطمة المسدي عضو مجلس نواب الشعب التونسي، إن الأحكام القضائية الابتدائية الصادرة في ملف الجهاز السري لحركة النهضة تمثل حدثاً مهماً بعد سنوات من الانتظار والضغوط ومحاولات طمس الحقيقة، مشيرةً، إلى ...

ملخص مرصد
قالت فاطمة المسدي عضو مجلس نواب الشعب التونسي إن الأحكام القضائية في ملف الجهاز السري لحركة النهضة تمثل حدثاً مهماً بعد سنوات من الانتظار والضغوط. وأضافت أن القضية تتجاوز كونها قضائية لتصبح قضية دولة وأمن وطني، لارتباطها باغتيالات سياسية وملفات إرهاب. وأشارت إلى أن الأحكام تراوحت بين السجن المؤبد وعشرات السنوات بسبب تعدد التهم الموجهة للمتهمين.
  • الأحكام القضائية في ملف الجهاز السري لحركة النهضة بعد سنوات من الانتظار
  • الملف ارتبط باغتيالات سياسية وملفات إرهاب وأمن وطني
  • الأحكام تراوحت بين السجن المؤبد وعشرات السنوات لتعدد التهم
من: فاطمة المسدي (عضو مجلس نواب الشعب التونسي) أين: تونس

قالت فاطمة المسدي عضو مجلس نواب الشعب التونسي، إن الأحكام القضائية الابتدائية الصادرة في ملف الجهاز السري لحركة النهضة تمثل حدثاً مهماً بعد سنوات من الانتظار والضغوط ومحاولات طمس الحقيقة، مشيرةً، إلى أن القضية تتجاوز كونها ملفاً قضائياً عادياً لتصبح قضية دولة وأمن وطني.

ارتباط الملف باغتيالات سياسية وملفات إرهابوأضافت «المسدي» في مداخلة هاتفية مع الإعلامية شروق عماد الدين، مقدمة برنامج «إكسترا اليوم»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الملف ارتبط على مدى سنوات بشبهات تتعلق بوجود تنظيم موازٍ للدولة، أمنياً وقضائياً، إضافة إلى ارتباطه بملفات الإرهاب والاغتيالات السياسية التي شهدتها تونس، وعلى رأسها اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

كما وجهت الشكر إلى هيئة الدفاع عن الشهيدين لدورها في كشف الحقائق المتعلقة بالاغتيالات والجهاز السري الذي قالت إنه استُخدم في الإرهاب والاغتيالات.

تفاوت الأحكام بين المؤبد والسجن لسنوات طويلةوتابعت أن تفاوت الأحكام بين السجن المؤبد وعشرات السنوات يعود إلى تعدد التهم الموجهة للمتهمين، والتي تشمل تكوين وفاق إجرامي والانتماء إلى تنظيم إرهابي وغيرها من التهم التي تحمل عقوبات مختلفة تتراكم على الشخص نفسه.

وأكدت أن راشد الغنوشي كان يقود الجهاز السري ويديره، مشيرة إلى أن حركة النهضة كانت تضم فرعاً مدنياً يمارس العمل السياسي وفرعاً سرياً قالت إنه تولى تنفيذ أعمال إرهابية واغتيالات واختراقات لأمن الدولة وأعمال تجسس.

ملفات أخرى مرتبطة بالحركة مثل إنستالينجووأشارت عضو مجلس نواب الشعب التونسي إلى أن ملف الجهاز السري ليس القضية الوحيدة المرتبطة بحركة النهضة، إذ توجد ملفات أخرى مثل التسفير و«إنستالينجو»، لكنها اعتبرت أن ملف الجهاز السري هو الأهم نظراً لارتباطه بالعمليات الإرهابية والجرائم الكبرى.

وذكرت أن الأحكام الصادرة، إلى جانب الأحكام المنتظرة في ملفات أخرى، تدفع باتجاه تصنيف حركة النهضة تنظيماً إرهابياً وحلها، كما أوضحت أن الوثائق التي عُرفت إعلامياً باسم «الغرفة السوداء»، والتي عُثر عليها داخل وزارة الداخلية، تضمنت معطيات ووثائق تتعلق بعمليات تجسس واختراقات أمنية ومخططات تمس أمن الدولة، مؤكدة أن هذه الوثائق شكلت أحد الأسس التي استند إليها ملف الجهاز السري والأحكام الصادرة فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك