سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

حتى بعد هبوطها 20%.. أسعار المنازل لا تغري الكنديين بالشراء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم
1

تواصل أسعار المنازل في كندا التراجع منذ ذروة السوق العقارية التي أعقبت جائحة فيروس كورونا، لكن الانخفاضات الكبيرة لم تنجح حتى الآن في إعادة المشترين إلى السوق العقارية أو معالجة أزمة القدرة على تحمل ت...

ملخص مرصد
تواصل أسعار المنازل في كندا هبوطها منذ ذروة السوق العقارية بعد جائحة كورونا، لكن الانخفاضات لم تشجع المشترين على العودة أو حل أزمة القدرة على تحمل تكاليف السكن، بحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ. ورغم تراجع الأسعار 20% وطنياً و30% في بعض المدن، 55% من الكنديين يطالبون بمزيد من الانخفاضات، وفقاً لاستطلاع حديث. experts see the current correction as insufficient to restore affordability amid income disparities.
  • تراجعت أسعار المنازل 20% وطنياً و30% في بعض المدن الكندية منذ 2022
  • 55% من الكنديين يرغبون في انخفاضات إضافية في الأسعار بحسب استطلاع
  • خبراء يرون التصحيح الحالي غير كافٍ لإعادة التوازن بين الدخل والأسعار
أين: كندا

تواصل أسعار المنازل في كندا التراجع منذ ذروة السوق العقارية التي أعقبت جائحة فيروس كورونا، لكن الانخفاضات الكبيرة لم تنجح حتى الآن في إعادة المشترين إلى السوق العقارية أو معالجة أزمة القدرة على تحمل تكاليف السكن، والتي باتت من أبرز التحديات الاقتصادية في البلاد، وفق تقرير لوكالة بلومبيرغ.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن كندا تشهد واحدة من أكبر التصحيحات العقارية في تاريخها الحديث، إذ تراجعت الأسعار القياسية للمنازل بنحو 20% على المستوى الوطني منذ عام 2022، فيما تجاوزت الانخفاضات 30% في بعض المدن، ومع ذلك لا يزال كثير من الكنديين يعتقدون أن الأسعار بحاجة إلى مزيد من التراجع.

والتصحيح العقاري يعني انخفاضا تدريجيا وصحيا في أسعار العقارات (أو حجم التداولات) بعد فترة من الارتفاعات القياسية، أو المبالغ فيها التي تجاوزت القدرة الشرائية الحقيقية للمشترين.

والهدف الأساسي من التصحيح هو إعادة التوازن للسوق ليقترب السعر من القيمة العادلة للعقار بناء على العرض والطلب الفعليين، وليس بناءا على المضاربات.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة" نانوس ريسيرش" لصالح وكالة بلومبيرغ أن 55% من الكنديين يرغبون في انخفاض أسعار المنازل أكثر، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 69% بين الفئة من 18 إلى 34 عاما، وهي الشريحة الأكثر تأثرا بأزمة القدرة على شراء المساكن.

واستند الاستطلاع إلى آراء 1003 بالغين خلال الفترة بين 3 و6 مايو/أيار الماضي، مع هامش خطأ يبلغ 3.

1 نقاط مئوية.

كما استند إلى متوسط سعر منزل بلغ نحو 673 ألف دولار كندي (نحو 484 ألف دولار أمريكي) في مارس/آذار الماضي وفقا للجمعية الكندية للعقارات.

ونقلت بلومبيرغ عن روبرت هوغ، كبير الاقتصاديين المساعدين في البنك الملكي الكندي قوله إن تدهور القدرة على تحمل تكاليف السكن خلال موجة الشراء التي صاحبت جائحة كورونا كان كبيرا إلى درجة أن التراجع الحالي، رغم أنه يبدو" انهيارا ضخما"، لا يعدو كونه انعكاسا لـ" الزيادات المفرطة في الأسعار" التي شهدتها تلك الفترة.

وأضاف هوغ أن انخفاض الأسعار الحالي لم يكن كافيا لإعادة التوازن بين مستويات الدخل وأسعار المنازل، وهو ما يفسر استمرار عزوف العديد من المشترين المحتملين عن دخول السوق رغم التراجعات المسجلة.

وقال مايك موفات، مدير مبادرة" ميسينغ ميدل" في جامعة أوتاوا الكندية، إن أزمة القدرة على تحمل تكاليف السكن كانت موجودة حتى قبل الجائحة، وأصبحت اليوم أكثر وضوحا رغم التصحيح السعري الجاري.

وأضاف موفات" هذا يوضح مدى ابتعاد الأسعار عن مستويات الدخل، إذ يمكن أن تنخفض الأسعار بنسبة تتراوح بين 15% و20% وتبقى بعيدة عن متناول أسر الطبقة الوسطى".

ويرى موفات أن التحدي لا يقتصر على بناء مزيد من الوحدات السكنية، بل يتعلق أيضا بطبيعة هذه المساكن وأسعارها ومواقعها الجغرافية، معتبرا أن نجاح السياسات الحكومية يجب أن يقاس بقدرتها على توفير مساكن يمكن للأسر تحمل تكاليفها فعليا، وليس فقط بزيادة أعداد الوحدات المعروضة.

وتشير بلومبيرغ إلى أن استمرار المطالبة بمزيد من الانخفاضات السعرية يضع ضغوطا إضافية على الحكومات الكندية التي تسعى إلى زيادة المعروض السكني ومعالجة واحدة من أكثر الأزمات الاقتصادية والاجتماعية إلحاحا في البلاد، في وقت لا يزال فيه كثير من الشباب والمشترين لأول مرة ينظرون إلى أسعار المنازل باعتبارها مرتفعة مقارنة بمستويات الدخل المتاحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك