Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

الشرق الأوسط يعرض فرصه الرياضية الاستثمارية في لندن

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 يوم
2

الرياضة كمنظومة ترفيهية واقتصادية واجتماعية متكاملة، هو العنوان الأبرز لـ" منتدى الاستثمار الرياضي في الشرق الأوسط" الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، في محطته الثانية ...

ملخص مرصد
استضاف استاد توتنهام هوتسبير بلندن منتدى الاستثمار الرياضي في الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 40 مسؤولاً ومستثمراً دولياً. ناقش المنتدى فرص استثمارية في البنية التحتية الرياضية والتكنولوجيا والرياضات الإلكترونية، مع التركيز على نماذج تجارية مستدامة. وأكد المشاركون أن شعبية الرياضة وحدها لا تضمن الاستدامة الاقتصادية للقطاع.
  • استضافت لندن منتدى الاستثمار الرياضي بمشاركة 40 مسؤولاً ومستثمراً دولياً
  • ناقش المنتدى فرصاً في البنية التحتية والتكنولوجيا والرياضات الإلكترونية
  • أكد المشاركون أن شعبية الرياضة لا تضمن الاستدامة الاقتصادية
من: وزارة الرياضة السعودية، شركة صلة، روان البتيري، حسن القماح، ميليسا لاوتون، سمانثا بايلي أين: لندن

الرياضة كمنظومة ترفيهية واقتصادية واجتماعية متكاملة، هو العنوان الأبرز لـ" منتدى الاستثمار الرياضي في الشرق الأوسط" الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، في محطته الثانية بعد الرياض، وسط تركيز على جذب استثمارات دولية لقطاع الرياضة الناهض في المنطقة.

وشارك في المنتدى الذي استضافه استاد" توتنهام هوتسبير" شمال لندن، أكثر من 40 متحدثاً من مسؤولين ومستثمرين دوليين، ناقشوا تطوير البنية التحتية وتسويق الأصول الرياضية، إضافة إلى دور التكنولوجيا والرياضات الإلكترونية في إعادة تشكيل القطاع.

واستعرض المنتدى الذي رعته وزارة الرياضة السعودية وشركة" صلة" بمشاركة ممثلين إقليميين، فرصاً استثمارية قدمتها جهات من مختلف أنحاء العالم، من بينها جامعة" سيراكيوز" وشركة" هيوماين" ونادي القادسية السعودي وشركة" أوليفر وايمان".

وتنوعت جلسات المنتدى ما بين مناقشة مستقبل الرياضات التقليدية مثل كرة القدم أو قطاعات صاعدة مثل الرياضات الإلكترونية التي تحقق رواجاً شعبياً متزايداً، في حين كان الإجماع على أن شعبية الرياضة نفسها ليست ضامناً للاستدامة، إذ يكمن التحدي في خلق نماذج تجارية وتسويقية مستدامة.

وبرز التنافس على اهتمام الجمهور بين الرياضات التقليدية والصاعدة خلال جلسة بعنوان" الأحداث الرياضية الكبرى: الإرث ومشاركة الجماهير والتأثير العالمي"، شارك فيها مسؤولون يمثلون قطاعات كرة القدم والرياضات الإلكترونية والإبحار الشراعي تحدثوا عن التحديات والفرص.

وقالت الرئيسة التنفيذية للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية روان البتيري إن السعودية تنظر إلى الرياضات الإلكترونية على أنها منظومة اقتصادية ومهنية متكاملة، مشيرة إلى أن بلادها تستهدف رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي إلى 13.

3 مليار دولار وخلق 39 ألف وظيفة بحلول عام 2030.

وأكدت خلال حديثها إلى" اندبندنت عربية" أن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية يعمل على تطوير المواهب المحلية القادرة على تمثيل السعودية في المحافل الدولية، موضحة أن الهدف لا يتمثل فقط في زيادة عدد الجماهير، بل أيضاً في توسيع قاعدة اللاعبين المحترفين داخل المملكة.

وأشارت إلى أن استراتيجية تطوير القطاع لا تقتصر على اللاعبين وحسب، بل تشمل المهن المرتبطة بالتحليل والبث وإدارة الفعاليات وصناعة المحتوى، لافتة إلى أن عدد متابعي الرياضات الإلكترونية عالمياً يصل إلى نحو 640 مليون شخص، في حين تمتلك السعودية قاعدة شبابية تؤهلها لتكون مركزاً عالمياً في القطاع.

وأردفت البتيري أن دوريات الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية حققت خلال العام الماضي أكثر من 418 مليون ظهور رقمي، إضافة إلى أكثر من 8 ملايين تفاعل عبر المنصات المختلفة، مضيفة أن طموح الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية هو أن يصبح نموذجاً لباقي الاتحادات.

من جانبه قال المدير التجاري للاتحاد الأفريقي لكرة القدم حسن القماح إن كرة القدم لم تعُد تنافس الرياضات الأخرى فقط، بل أصبحت جزءاً من" صناعة الترفيه" العالمية التي تتنافس فيها الرياضة مع الموسيقى وباقي أنواع المحتوى الترفيهي.

وأضاف أن التحدي الأساسي اليوم لا يكمن في شعبية اللعبة، بل في كيفية تسويقها وتقديمها بصورة احترافية ومستدامة، محذراً من أن كثيراً من الاتحادات الرياضية حول العالم تعاملت مع جماهيرية كرة القدم باعتبارها أمراً مضموناً، من دون تطوير نماذج اقتصادية وتجارية مستدامة.

وأشار إلى أن الاتحاد الأفريقي ركز خلال الأعوام الأخيرة على تطوير البنية التحتية والجانب التجاري، موضحاً أن البطولة الأفريقية الأخيرة حققت أكثر من 200 مليون دولار من الإيرادات، يجري توجيهها لتطوير الملاعب والبنية التحتية وبرامج مشاركة الشباب وكرة القدم النسائية.

وقال إن 34 دولة أفريقية من أصل 54 لم تكُن تمتلك ملاعب معتمدة لاستضافة المباريات الدولية، مما كان يضطر بعض المنتخبات إلى خوض مبارياتها خارج بلدانها، إلا أن العدد تراجع اليوم إلى 12 دولة فقط، في مؤشر على حجم الاستثمارات الجارية في البنية التحتية الرياضية بالقارة.

من جانبها ذكرت المسؤولة عن المحتوى في بطولة الإبحار الشراعي SailGP ميليسا لاوتون أن نمو البطولة خلال الأعوام الأخيرة يعود بالدرجة الأولى لامتلاكها" منتجاً رياضياً مختلفاً وقابلاً للجذب الجماهيري"، موضحة أن السباقات لم تعُد مرتبطة بالصورة التقليدية لرياضة الإبحار بوصفها نشاطاً نخبوياً بعيداً من الجمهور.

أضافت أن سباقات الإبحار تُقام قرب الشواطئ ووسط المدن العالمية، مما يمنح الجماهير تجربة مباشرة وسريعة الإيقاع، مع قوارب تصل سرعتها إلى نحو 100 كيلومتر في الساعة، لافتة إلى أن البطولة تعتمد أيضاً على فكرة المنافسة بين الدول، مما يعزز جماهيرية الرياضة.

وكشفت عن أن البطولة أعادت تقسيم موسمها إلى مراحل جغرافية تمتد من آسيا والمحيط الهادئ إلى الأميركتين وأوروبا ثم الشرق الأوسط، معتبرة أن منطقة الشرق الأوسط تمثل واحدة من أهم مناطق النمو المستقبلية للبطولة، مع الاهتمام المتزايد بالرياضة والترفيه في المنطقة.

وناقش المنتدى جهود تخصيص أندية كرة القدم وتسويق الأصول الرياضية، مع التركيز على خطة السعودية لنقل ملكية مزيد من الأندية إلى القطاع الخاص، بالتوازي مع استقطاب نجوم العالم، ضمن مساعيها لتحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي واستثماري مستدام.

وكشف المدير العام للتخصيص في وزارة الرياضة السعودية بدر الجريسي خلال جلسة بعنوان" تسويق الأصول الرياضية" عن أن بلاده خصصت حتى الآن 11 نادياً من أصل نحو 170، مشيراً إلى أن هذه الأندية شهدت تطوراً انعكس مباشرة على قيمتها السوقية.

وأوضح أن التخصيص لا يهدف فقط إلى نقل الملكية، بل إلى بناء منظومة رياضية أكثر احترافية واستدامة، مضيفاً أن المستثمرين الدوليين يجلبون خبرات مهمة من تجاربهم السابقة في إدارة الأندية والدوريات المختلفة، وشرح أن الاستثمار الرياضي بطبيعته طويل الأمد ويتطلب الصبر وفهم السوق المحلية.

وأكد المسؤول السعودي أن بلاده تواصل توفير بيئة جاذبة للاستثمار عبر برامج الدعم الحكومي والاستثمارات الضخمة في الدوري والبنية التحتية، وأردف أن برامج دعم الأندية التي بدأت قبل ستة أعوام لتعزيز الحوكمة، ستستمر حتى بعد تخصيص الأندية لضمان الاستدامة.

وعن أبرز قصص التخصيص في السعودية، قال الرئيس التنفيذي لنادي القادسية السعودي جيمس بيسغروف إن تخصيص النادي عام 2023 بعد انتقال ملكيته إلى" أرامكو السعودية" شكّل" لحظة مفصلية" غيرت مسار النادي بالكامل، سواء على مستوى الاستراتيجية أو الطموحات المستقبلية.

وأوضح أن النادي يعمل حالياً على بناء نموذج مالي مستدام قائم على تنويع مصادر الإيرادات عبر الرعايات والمنتجات الرسمية وبرامج العضويات واستضافة الفعاليات، بهدف تأسيس منظومة تجارية متكاملة، مشيراً إلى أن الجانب التجاري يمثل أحد الأعمدة الثلاثة لإيرادات النادي، فضلاً عن عوائد حقوق البث والجوائز المالية من الدوري والبطولات المختلفة، إضافة إلى الاستثمار في انتقالات اللاعبين.

وقال بيسغروف إن الأندية لا ينبغي أن تكتفي بشراء اللاعبين، بل يجب أيضاً أن تطور نموذجاً ناجحاً لبيعهم وتحقيق عوائد مالية مستدامة، وذكر أن القادسية نجح في مضاعفة قيمة أحد لاعبيه بعد التعاقد معه من نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني قبل بيعه لاحقاً إلى أحد أندية الدوري الألماني.

وكشف عن طموح نادي القادسية في أن يصبح الملعب الذي تبنيه" أرامكو" والذي من المرتقب افتتاحه خلال الأشهر المقبلة نموذجاً مرجعياً لكيفية تعظيم الإيرادات والاستفادة التجارية من أيام المباريات وما بعدها.

وفي السياق ذاته، قالت المسؤولة عن إيرادات ملعب توتنهام هوتسبير سمانثا بايلي إن الملاعب الحديثة لم تعُد تبنى فقط لاستضافة مباريات كرة القدم، بل لتتحول إلى وجهات ترفيهية وتجارية تعمل على مدى العام.

وأوضحت أن استاد توتنهام الذي يُعد الأكبر في لندن بسعة تتجاوز 60 ألف مشجع، صُمم ليعمل" 365 يوماً في السنة"، عبر استضافة الحفلات الموسيقية ومباريات كرة القدم الأميركية والمؤتمرات والفعاليات المختلفة، إضافة إلى الجولات السياحية والأنشطة الترفيهية بهدف إعادة استثمار هذه العوائد داخل كرة القدم.

وأردفت أن الملعب يُعد من أوائل الملاعب عالمياً التي طورت أرضية قابلة للتحويل والحماية، تسمح باستضافة فعاليات متعددة من دون التأثير في أرضية كرة القدم، مشيرة إلى الاستعداد لاستضافة عدد من الفنانين العالميين خلال الصيف، ومؤكدة أن الجماهير اليوم لم تعُد تبحث فقط عن" 90 دقيقة من كرة القدم"، بل عن تجربة ترفيهية متكاملة تشمل الضيافة والطعام والتكنولوجيا وسهولة الوصول والخدمات الرقمية، ورأت أن نجاح الملاعب الحديثة يعتمد على الابتكار المستمر وفهم التحولات في سلوك الجماهير وطريقة استهلاكهم للرياضة والترفيه.

وانطلقت أعمال" منتدى الاستثمار الرياضي في الشرق الأوسط" لعام 2026 في العاصمة السعودية الرياض خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن ينتقل هذا العام إلى لندن ضمن مساعيه لربط المستثمرين وصناع القرار الرياضي بين الشرق الأوسط والأسواق العالمية، على أن تكون محطته التالية في العاصمة القطرية الدوحة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك