العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

شغب وإطلاق رصاص بحمص إثر توقيف "ممدوح الفدعوس".. وتوضيح من عشيرة الفواعرة

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 6 ساعات
1

شهدت مدينة حمص أمس الثلاثاء حالة من التوتر الأمني، عقب توقيف الشيخ ممدوح الفدعوس، أحد وجهاء قبيلة الفواعرة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد نحو ساعة من احتجازه، وفق ما أفادت به مصادر محلية.وتداول ناشطون ...

ملخص مرصد
شهدت حمص أمس الثلاثاء توترات أمنية إثر توقيف الشيخ ممدوح الفدعوس، أحد وجهاء قبيلة الفواعرة، قبل الإفراج عنه بعد ساعة. تداول ناشطون مقاطع مصورة لتجمع احتجاجي في دوار فدعوس، رافقه إطلاق نار في الهواء أثار انتقادات واسعة. لم تصدر الجهات الرسمية أي توضيح رسمي حول ملابسات الحادثة حتى إعداد الخبر.
  • توقيف الشيخ ممدوح الفدعوس في حمص قبل الإفراج عنه بعد ساعة
  • احتجاجات في دوار فدعوس رافقها إطلاق نار في الهواء
  • لم تصدر الجهات الرسمية بياناً رسمياً حول الحادثة حتى الآن
من: الشيخ ممدوح الفدعوس، قبيلة الفواعرة، ناشطون محليون أين: مدينة حمص، دوار فدعوس

شهدت مدينة حمص أمس الثلاثاء حالة من التوتر الأمني، عقب توقيف الشيخ ممدوح الفدعوس، أحد وجهاء قبيلة الفواعرة، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد نحو ساعة من احتجازه، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وتداول ناشطون مقطع مصور على وسائل التواصل الإجتماعي، ظهر فيه تجمع عدد من أبناء القبيلة في محيط" دوار فدعوس" بمدينة حمص احتجاجاً على التوقيف، فيما أظهرت مقاطع مصورة انتشاراً كثيفاً للمحتجين وإطلاق نار في الهواء، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بين الأهالي والناشطين الذين اعتبروا هذه التصرفات تهديداً للأمن العام وتحدياً لسلطة الدولة.

كما تداول ناشطون مقطعاً مصوراً لأحد أبناء القبيلة أكد فيه أن المحتجين" ليسوا ضد الدولة"، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن أبناء العشائر لن يقبلوا بأي تجاوز بحقهم، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حول طبيعة العلاقة بين الأعراف العشائرية وسلطة القانون.

وتضاربت الروايات حول أسباب التوقيف، إذ أفادت رواية متداولة بأن الحادثة بدأت إثر خلاف عند أحد الحواجز الأمنية في محافظة طرطوس يتعلق بسيارة مرافقة للفدعوس، قبل أن يتطور الأمر إلى جدال انتهى بتوقيفه.

وفي المقابل، تحدث بعض أبناء القبيلة عن ضرورة صدور توضيح رسمي يبيّن ملابسات الحادثة وأسباب الاحتجاز والإفراج السريع عنه.

كما أثار ظهور مسلحين وإطلاق الرصاص خلال التجمع ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى بعض المؤيدين أن ما جرى جاء تعبيراً عن الغضب من توقيف أحد وجهاء القبيلة، بينما اعتبر منتقدون أن استخدام السلاح في الأماكن العامة يمثل سلوكاً مرفوضاً ويعرض حياة المدنيين للخطر.

سجال حول ماضي الفدعوس السياسي يعود إلى الواجهةوفي سياق متصل، عاد الجدل حول الشيخ ممدوح الفدعوس إلى الواجهة، مع تداول اتهامات من بعض الناشطين بشأن مواقفه السياسية خلال السنوات الماضية وعلاقته بالنظام المخلوع، مقابل تأكيد مؤيديه أنه كان منخرطاً في صفوف المعارضة السورية وكان خارج البلاد لسنوات قبل عودته إلى حمص لتولي مشيخة القبيلة خلفاً لوالده الراحل الشيخ محمود الفدعوس.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر الجهات الرسمية بياناً مفصلاً حول أسباب التوقيف أو ملابسات إطلاق النار الذي رافق الاحتجاجات، وتتواصل المطالبات الشعبية بصدور توضيح رسمي يبيّن ملابسات ما جرى وأسباب التوقيف والإفراج السريع، إلى جانب كشف حقيقة حوادث إطلاق النار التي رافقت الاحتجاجات.

كما دعا عدد من الناشطين والمهتمين بالشأن العام إلى التعامل بجدية مع الحادثة وعدم التقليل من تداعياتها، مؤكدين ضرورة فرض سلطة القانون واتخاذ إجراءات حازمة بحق أي مظاهر مسلحة أو تجاوزات من شأنها المساس بالأمن العام وهيبة الدولة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.

بيان منسوب لمجموعة من أبناء قبيلة الفواعرة يدعو إلى احترام القانونفي سياق متصل تداول الناشطون وبعض أبناء قبيلة الفواعرة بيان صادر عن" مجموعة أحرار قبيلة الفواعرة – فدائيين سوريا وعشيرة الشهداء"، أعربت فيه المجموعة عن أسفها للأحداث التي شهدتها مدينة حمص وما رافقها من إطلاق نار وظهور مسلحين، مؤكدة أن قبيلة الفواعرة كانت وما زالت جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري وتقف إلى جانب أمن الدولة واستقرارها وسيادة القانون.

وأشار البيان إلى أن الشيخ ممدوح الفدعوس لا يمثل القبيلة بشكل كامل، معتبراً أن مواقفه وتصريحاته السابقة، بحسب معدّي البيان، لا تعبر عن جميع أبناء الفواعرة.

كما تضمن انتقادات للفدعوس على خلفية مواقف سياسية منسوبة إليه خلال سنوات الثورة السورية.

وشدد على رفض استغلال اسم القبيلة أو تاريخها لتحقيق مصالح شخصية أو إثارة الانقسامات، مؤكداً أن معالجة أي خلافات أو قضايا يجب أن تكون عبر المؤسسات الرسمية والأطر القانونية بعيداً عن الاستعراضات المسلحة أو الخطابات التي قد تؤدي إلى الاحتقان في الشارع.

كما دعا أبناء حمص وسوريا إلى التمسك بالحكمة وضبط النفس والحفاظ على السلم الأهلي ووحدة الصف الوطني، مؤكداً أن بناء الدولة واحترام القانون هما الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والأمن لجميع السوريين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك