وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

ارتفاع إنتاج القمح والشعير يعيد الحصادات الآلية لحقول الكرك بعد غياب طويل

الغد
الغد منذ 6 ساعات
1

الكرك- بعد غياب طويل عن الحقول، عادت الحصادات الآلية التي تحصد القمح والشعير إلى حقول المزارعين بمختلف مناطق محافظة الكرك، بعد موسم جيد لزراعة المحاصيل الحقلية، إثر موسم الأمطار الجيد على المحافظة هذا...

ملخص مرصد
عادت الحصادات الآلية إلى حقول محافظة الكرك بعد غياب طويل بسبب موسم مطري جيد، حيث بلغت كميات الأمطار 650 ملم في بعض المناطق، أي ضعف المعدل السنوي. أدى ارتفاع إنتاج القمح والشعير إلى زيادة الطلب على الحصادات، التي تعمل ليلاً ونهاراً لخدمة المزارعين. وفر الموسم الحالي فرص عمل للمتعطلين في مجالات الحصاد وجمع المحاصيل حتى نهاية سبتمبر.
  • عودة الحصادات الآلية لحقول الكرك بعد غياب 10 سنوات بسبب الجفاف
  • كميات الأمطار بلغت 650 ملم (ضعف المعدل السنوي) هذا العام
  • أجرة الحصاد ارتفعت إلى 15 دينار للدونم بسبب زيادة الطلب
من: مزارعون، أصحاب حصادات، مدير زراعة الكرك أين: محافظة الكرك

الكرك- بعد غياب طويل عن الحقول، عادت الحصادات الآلية التي تحصد القمح والشعير إلى حقول المزارعين بمختلف مناطق محافظة الكرك، بعد موسم جيد لزراعة المحاصيل الحقلية، إثر موسم الأمطار الجيد على المحافظة هذا العام.

اضافة اعلانولفترة طويلة امتدت لأكثر من عشر سنوات، غابت الحصادات عن الحقول بسبب مواسم الجفاف التي ضربت المنطقة وأثرت على إنتاج الأراضي الزراعية بالمحافظة ومختلف عموم المنطقة، وتراجعت كميات الإنتاج من القمح والشعير بسبب ضعف إنبات القمح والشعير وعدم توفر الحاجة للحصادات لحصاد القمح والشعير.

وتضم الكرك بمختلف سهولها الزراعية مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تزرع بمحصول القمح والشعير، الذي يحصد بعضه بالأيدي العاملة اليدوية، وبعضه يتم حصاده بالحصادات، خصوصا في المواسم التي تكون جيدة ولا يتمكن المزارعون من حصاد محصولهم باليد لوجود مساحات كبيرة وندرة العاملين بالحصاد اليدوي، حيث يتم الاعتماد على الحصادات الآلية.

وشكلت كميات الأمطار الغزيرة التي تساقطت على المحافظة العام الحالي دفعة قوية لزراعة المحاصيل الحقلية، حيث بلغت كميات الأمطار ببعض المناطق حوالي 650 ملم، أي ضعف معدل الهطول المطري بالكرك سنويا.

ومنذ بدء الموسم، يتم استقدام حصادات من خارج المحافظة، إضافة إلى الحصادات الموجودة بالكرك وعددها قليل، ويتم حجز الحصادة بداية لحصاد الشعير، ويجري الحصاد طوال اليوم ليلا ونهارا لاستغلال الوقت وكثافة الحقول التي زرعت فيها المحاصيل الحقلية.

وفي نهاية الشهر يبدأ حصاد محصول القمح بمختلف أصنافه.

ويوفر موسم حصاد المحاصيل الحقلية من القمح والشعير وغيرهما من المحاصيل الصيفية بمختلف مناطق محافظة الكرك فرص عمل للمتعطلين من أبناء المحافظة، في مجالات حصاد المحاصيل وجمعها ودرسها طوال الموسم الممتد حتى نهاية شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، سواء كان الحصاد يدويا أو آليا بواسطة الحصادات.

ورغم توفر آلات الحصاد للقمح والشعير، إلا أن العديد من المزارعين بالكرك يفضلون الحصاد اليدوي على الحصاد الآلي، لتوفير كميات كبيرة من التبن الناتج عن الحصاد اليدوي لإطعام المواشي، حيث يحصلون على المحصول كاملا، ما يتيح لمواشيهم الحصول على كامل العلف المتاح من الحقول التي تحصد يدويا، وهو الأمر غير المتاح بالحصاد الآلي.

وخلال الموسم الحالي، تفاوتت أجرة الحصاد بواسطة الحصادات، إلا أن الأجرة ارتفعت للدونم الواحد في بعض المناطق من مادتي القمح والشعير إلى حوالي 15 دينارا للدونم الواحد، في حين تصل أجرة الحصاد اليدوي في بعض المناطق قليلة الزراعة إلى حوالي 10 دنانير فقط.

ويعود ارتفاع أجرة الحصاد إلى زيادة الطلب على الحصادات لوفرة الإنتاج من القمح والشعير، وعدم كفاية الحصادات لحصاد الكميات الكبيرة من المحاصيل الحقلية، خصوصا مادة الشعير التي زرعت فيها مساحات واسعة من الأراضي بالمحافظة.

وبحسب المزارع إبراهيم الضمور، فإنه وبسبب وفرة الأمطار خلال الموسم الحالي، قام بزراعة مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية التي كانت لا تنتج شيئا بسبب ندرة الأمطار ومواسم الجفاف التي خيمت على المحافظة لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن الموسم الحالي يتطلب حصاد المحصول حتى بالمناطق الشرقية بواسطة الحصادات لوفرة المحصول والحاجة إلى استغلال الوقت، ما دعاه إلى استئجار حصادة لحصاد محصوله بوقت قصير، خلافاً للحصاد اليدوي الذي يتطلب وقتاً طويلاً للحصاد.

ولفت إلى أن أجرة الحصاد للموسم الحالي ارتفعت لأسباب كثيرة، من بينها زيادة المساحات الزراعية بالمحاصيل الحقلية هذا العام، وقلة عدد الحصادات بالمحافظة، إضافة إلى وجود مساحات كبيرة من المحاصيل الحقلية، مؤكدا أن أجرة الحصاد للدونم الواحد خلال الموسم الحالي بلغت أكثر من 12 دينارا، وأحيانا، وحسب طبيعة الأرض، تصل إلى 15 دينارا.

وأضاف الضمور أن الحصاد للمحصول من القمح والشعير إذا كان مع التبن المشول، أي بالأكياس، تكون الأجرة من 10 إلى 12 دينارا، وإذا كان من دون أكياس، أي ملقى على الأرض، تكون الأجرة حوالي 8 إلى 10 دنانير، وحسب طبيعة الأرض، مؤكدا الحاجة إلى توفير حصادات جديدة بالكرك وتنظيم شؤون الحصاد من خلال جمعيات تعاونية للمزارعين لاستغلال ما يتوفر من دعم مالي للأعمال التعاونية.

أما المزارع أحمد الحباشنة، فأشار إلى أن الحصاد بواسطة الحصادات عاد من جديد إلى حقول محافظة الكرك بعد غياب طال لأكثر من سبع سنوات بسبب الجفاف الذي ضرب المحافظة ومنع إنبات المحاصيل الحقلية كما هو سائد بالمحافظة طوال السنوات الماضية.

وبين أن الحصاد بالحصادات الآلية أصبح ضرورة ملحة بسبب ازدياد مساحات الحقول وغياب القدرة اليدوية فقط على الحصاد، لأنه يحتاج إلى وقت طويل، مشيرا إلى أن الحصادات الآن تنتج القمح وتنتج التبن أيضا، خلافا لما كان سابقا، حيث يفقد المزارع التبن بالحقل من دون تجميع، وهو ما يحتاجه لإطعام الماشية.

ولفت الحباشنة إلى أن المزارع ينهي موسم حصاده للمحاصيل الحقلية إذا ما حصدها بواسطة الحصادات خلال أيام قليلة لا تزيد على أسبوع إذا كانت مساحات حقوله صغيرة، في حين كان يحتاج لأكثر من شهر للحصاد اليدوي، مشيرا إلى أن الحصاد بالحصادات يوفر عملا للعديد من المواطنين، خصوصا العائلات التي تجمع القمح من خلف الحصادة من السنابل التي تتركها ولا تتمكن من الوصول إليها في مناطق ضيقة أو صعبة.

وقال صاحب حصادة آلية عطية يوسف إن الموسم الحالي وفر للحصادات عملا دائما لفترة طويلة وموسما جيدا للحصاد يعود على أصحاب الحصادات بالربح الوفير، لافتا إلى أن محافظة الكرك تضم مساحات كبيرة وتعمل فيها الحصادات طوال اليوم بالنهار والليل للتمكن من خدمة المزارعين الذين طلبوا حصاد حقولهم خلال الفترة الحالية.

وأشار إلى أن الموسم الحالي جيد بشكل كبير، خصوصا الشعير الذي بدأت الحصادات بحصاده قبل أسبوع، لا سيما في مناطق شرق الكرك وبكميات كبيرة، حيث يعطي الدونم الواحد حوالي 250 كغم من الشعير، إضافة إلى كميات من التبن الذي يتم جمعه خلف الحصادة.

من جهته، أكد مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة أن الموسم المطري الجيد هذا العام أسهم في تحسين الموسم الزراعي للمحاصيل الحقلية، التي ستتضاعف كميات الإنتاج فيها عن الأعوام السابقة، مما تطلب استخدام الحصادات الآلية، إضافة إلى الحصاد اليدوي، وهي فرصة موسمية لتأمين فرص عمل لمئات الأسر بالمحافظة.

وبين أن المساحات المزروعة بالمحاصيل الحقلية من قمح وشعير بالمحافظة تزيد على 187 ألف دونم، داعيا المزارعين إلى جمع المحصول في الوقت المناسب وعدم تركه لفترات زمنية طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك