رُصدت أول ناقلة نفط خام عملاقة جداً (VLCC) بالقرب من منشأة التصدير الرئيسية للنفط الإيراني في جزيرة خرج شمال الخليج العربي منذ نحو شهر، في تطور يعكس تأثير الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على حركة الشحن المرتبطة بإيران.
وأظهرت صور التقطها القمر الصناعي الأوروبي سنتينل 1 صباح الثلاثاء ناقلة نفط عملاقة راسية إلى جانب أحد الأرصفة غرب جزيرة جزيرة خرج، وهي المرة الأولى التي يتم فيها رصد سفينة بهذا الحجم في الموقع منذ السادس من أيار الماضي.
ويشير التراجع الكبير في عمليات تحميل النفط إلى احتمال استنزاف إيران لأسطول الناقلات المتاح لديها نتيجة القيود الأميركية، أو إلى ترددها في تحميل الشحنات وسط الشكوك بشأن قدرة السفن على الوصول إلى الأسواق العالمية.
وبحسب تقرير صادر عن متحدون ضد إيران النووية، فإن صادرات النفط الخام الإيرانية لم تتمكن من اختراق الحصار الأميركي طوال شهر أيار، ما أدى إلى حرمان طهران من عائدات نفطية وحجب ملايين البراميل عن الأسواق العالمية.
وكانت إيران قبل فرض الإجراءات الأميركية المشددة من أبرز مصدري النفط الخام، إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى تراجع حركة الشحن بشكل ملحوظ من موانئها النفطية.
وفي تطور منفصل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن البحرية الأميركية نفذت إجراءات حصار بحق الناقلة “إم/تي ليكسي” أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه جزيرة خرج، مؤكدة استهداف غرفة محركات السفينة بصاروخ.
وأضافت القيادة المركزية أن الحصار البحري المفروض على السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان أسفر عن تعطيل حركة ست سفن تجارية وتغيير مسار 122 سفينة أخرى، في إطار الجهود الأميركية لتقييد صادرات النفط الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك