تشهد ولاية غرب كردفان في السودان تفشياً خطيراً لفيروس الكوليرا، حيث سجلت وزارة الصحة 308 إصابات مؤكدة و77 حالة وفاة.
يتزايد القلق الصحي في المنطقة في ظل نظام صحي يعاني من ضغط شديد وشح في الإمدادات الطبية الأساسية.
بدأت بؤرة التفشي الأولى في منطقة" فوجا"، التي تُعتبر نقطة انطلاق للمرض، قبل أن يمتد ليشمل مناطق أكثر هشاشة.
مصادر محلية أفادت بتسجيل 6 حالات وفاة في قرية جوال، إضافة إلى 20 إصابة منذ بدء التفشي، في ظل نقص حاد في الكوادر الطبية.
كما انتشر الوباء إلى منطقة" الرقيق"، حيث سُجلت إصابات ووفيات، وإلى قرية جوال القريبة من مدينة النهود، التي تعاني من غياب كامل للمنظمات الإنسانية.
اجتمع وزير الصحة في السودان لبحث تطورات الوضع ومراجعة الخطط الاستجابة، وسط اعتراف بتحديات ميدانية تعرقل سرعة الاستجابة.
ورغم تعافي 99 مصاباً، إلا أن 32 مصاباً لا يزالون يتلقون العلاج، مما يبرز الضغوط المتزايدة على النظام الصحي.
سجلت أسعار المحاليل الوريدية ارتفاعاً غير مسبوق، مما يزيد العبء على الأسر في ಯಶя المناطق المتضررة.
وتستمر المخاوف مع اقتراب موسم الأمطار، مما قد يفاقم الوضع الصحي.
بفضل الشهادات الميدانية، يظهر الوضع أنه مليء بالمخاوف.
الحاجة الماسة للعلاج والدعم تتزايد، بينما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في الموارد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك