أكد العميد خالد عكاشة، الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، أن أمن منطقة الخليج العربي قد تحول إلى" رهينة" في توقيت حرج، نتيجة الصراع المحتدم بين واشنطن وطهران، مبينا أن هناك خطورة على هذا المنعطف الاستراتيجي الذي يتفق حوله أغلب المراقبين باستهداف دولتين عربيتين كدفع لضريبة المناوشات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
الهدايا الأمريكية لطهران وفخ المفاوضاتأوضح" عكاشة" خلال مشاركته في برنامج" المشهد" مع الإعلامي نشأت الديهي عبر شاشة" Ten" مساء الأربعاء، أن المقاربة الأمريكية للأزمة منحت الجانب الإيراني تموضعاً استراتيجياً مثالياً يفوق توقعاته، قائلا: " إن المشهد الحالي يتطلب منا قراءة متأنية ومطولة لمسار المفاوضات الراهنة، والتي يبدو أنها باتت مفتوحة بلا سقف زمني محدد، وبلا أي أفق قريب يلوح في الأفق لوقف هذه الحرب الدائرة.
لا نية للتسوية: استدراج استراتيجيذكر أن القيادة في طهران لا تضع خيار" التسوية السياسية" على طاولتها في المرحلة الحالية؛ بل على العكس، ترى في استمرار الوضع الراهن مناخاً نموذجياً لتعظيم مكاسبها، حيث تبذل جهوداً حثيثة لاستدراج الولايات المتحدة وإسرائيل في استنزاف متبادل، يتيح لها إعادة هندسة النفوذ الإقليمي وفرض نفسها كلاعب رئيسي لا يمكن تخطيه في أي معادلة مستقبلية.
الرهان على الوقت والانتخابات الأمريكيةذكر أن طهران تراهن بشكل أساسي على إطالة أمد الصراع لأطول فترة ممكنة، مستهدفة استنزاف مقدرات خصومها حتى الوصول إلى موعد الانتخابات الأمريكية.
وأشار إلى أن المخطط الإيراني يتمحور بالكامل حول تفادي أي تهدئة حالية، والتمسك باستمرار العمليات العسكرية كأداة وحيدة لتعزيز تغلغلها الإقليمي، مستغلة حالة الإنهاك المستمر للأطراف الأخرى لفرض شروطها وإملاءاتها في أي مفاوضات مؤجلة.
اللواء أسامة كبير يكشف تفاصيل عملية" العصف المأكول" وتطورات قصف لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك