بدأت رئيسة تنزانيا سامية صولحو حسن الأربعاء زيارة تستمر ثلاثة أيام إلى روسيا حيث التقت نظيرها فلاديمير بوتين.
تأتي الزيارة في حين يوجّه دبلوماسيّون غربيّون ومنظّمات حقوقية اتّهامات للحكومة التنزانية بارتكاب مجازر راح ضحيتها مئات الأشخاص، خلال اضطرابات شهدتها انتخابات تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وبخطف معارضين وتصفيتهم قبيل الاستحقاق.
وقالت الولايات المتحدة إنها بصدد إجراء مراجعة لعلاقاتها مع تنزانيا على خلفية أعمال العنف، وفرضت الأسبوع الماضي عقوبات على مسؤول رفيع في الشرطة تتّهمه بتعذيب ناشطَين بارزَين.
في المقابل، كان بوتين من أوائل مهنئي حسن على الانتخابات التي حصدت فيها 98 بالمئة من الأصوات.
في لقاء متلفز مع بوتين في الكرملين، وصفت حسن زيارتها إلى روسيا بأنها «تاريخية».
وأعرب بوتين عن سعادته بلقاء حسن في روسيا ودعا إلى «تعزيز التجارة» بين البلدين.
حاليا، تقدّر قيمة التبادلات التجارية بين البلدين بأكثر من 307 ملايين دولار سنويا.
وقبل أكثر من عقد من الزمن أعد البلدان مشروعا منجميا مشتركا لليورانيوم، لكنه لم يبصر النور بعد.
في كانون الثاني/يناير، أنشئ مجلس الأعمال الروسي-التنزاني، وأعلنت شركة طيران تنزانيا الشهر الماضي عزمها على تسيير رحلات من دار السلام إلى موسكو بحلول نهاية العام.
ويرافق حسن في زيارتها إلى موسكو وفد من رجال الأعمال، وتأمل إبرام صفقات في مجالات التجارة والسياحة والمعادن.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك