فأفاق ورد العمر بعد ذُبوله؟ماذا لو استوطنت نبض قصائديفغدوت معنى الحرف في تأويله؟ماذا لو التقى الصباح بعينكفاستأذن الإشراق من تكميله؟ماذا لو سافرت في صمت المدىماذا لو انساب الحنين إلى دميفغدا هواك النبض في ترتيله؟وسط العواصف، حين ضل سبيله؟ماذا لو ابتسم الزمان لأننيأبصرت في عينيك فجر وصوله؟أخفيتها بين الدعاء الطويل؟ماذا لو سكنت جميع تفاصيليحتى غدوت الحلم في تفصيله؟ماذا لو أحببتني كما اشتهيماذا لو أنّ العمر أهدى قلبهلقلوبنا، فتناثرت قناديله؟كتبت نجوم الليل أول فصله؟ماذا لو صار الهوى قدرًا لنانمضي إليه، ولا نخاف طريقهُ؟ماذا لو كنت النهاية والمنىوالبدء بعد البدء في تشكيله؟حينها سأقول: ما أكرم الهوىإذْ صاغ من روحين قلبًا يأويه.
فأفاق ورد العمر بعد ذُبوله؟ماذا لو استوطنت نبض قصائديفغدوت معنى الحرف في تأويله؟ماذا لو التقى الصباح بعينكفاستأذن الإشراق من تكميله؟ماذا لو سافرت في صمت المدىماذا لو انساب الحنين إلى دمي...
ملخص مرصد
تنشر الكاتبة هدى عبده قصيدة غزلية تتساءل عن معاني الحب والوجود، متحدثة عن تحول الزمن والحياة من خلال الحب. القصيدة تتناول لقاء الصباح بعين الحبيب، وسكنى التفاصيل في الحلم، وامتلاك الهوى كقدر لا يخشى طريقه.
- هدى عبده تنشر قصيدة غزلية تتساءل عن معاني الحب والوجود
- القصيدة تتحدث عن لقاء الصباح بعين الحبيب وسكنى التفاصيل في الحلم
- الهوى يُوصف كقدر لا يخشى طريقه في القصيدة
من: هدى عبده
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك