أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب يشكّل محورا رئيسا في المحادثات الجارية بين البلدين برعاية باكستانية، مؤكدا أن طهران لم توافق بعد على عقد اتفاق سلام.
وقال روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب: " أعتقد أن هذه المسألة باتت مطروحة بوضوح في الرسائل التي نتبادلها، لكننا.
لم نحصل حتى الآن على موافقة نهائية من جانبهم".
وشدّد أيضا على أن الحرب في إيران انتهت، قائلا: " نحن لم نعد ننفّذ ضربات متواصلة داخل إيران لإضعاف قدراتها العسكرية، لأن عملية إيبيك فيوري (الغضب الملحمي) انتهت"، معتبرا أن الولايات المتحدة حققت" نصرا".
وعرّف النصر بـ" تدمير قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وتقليص عدد منصات إطلاق الصواريخ التي يمتلكونها، وخفض مخزونهم من الطائرات المسيّرة بشكل ملحوظ".
وتابع الوزير الأميركي: " حقّقنا كل ذلك، إضافة إلى تدمير ما تبقى من سلاحهم الجوّي والقضاء على أسطولهم البحري بالكامل".
وتجددت المواجهات الليلية بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، مع إعلان الجيش الأميركي أنّ هجمات صاروخية إيرانية على البحرين والكويت وأهداف إقليمية أخرى تسنّى إحباطها أو فشلت، في الوقت الذي لم تشهد فيه المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تقدّماً يذكر.
يأتي هذا بعدما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، أمس الثلاثاء، بأنّ طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن المفاوضات لم تتوقف.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء إنّ" المحادثات بيننا مستمرة، بما في ذلك قبل أربعة أيام وثلاثة أيام ويومين ويوم واحد واليوم".
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للمشرعين، الثلاثاء، إنّ الولايات المتحدة لن توافق على رفع العقوبات إلا إذا وافقت إيران على التخلي عن أنشطتها النووية.
وأعلن روبيو أن" الحرب انتهت" خلال سجال حاد مع السيناتور الديمقراطي كوري بوكر من نيوجيرسي، الذي عارضه الرأي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك