إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا روسيا اليوم - أكثر الخضراوات غنى بالعناصر الغذائية في العالم العربي الجديد - مجلس النواب الأميركي يدعم قراراً يدعو لوقف الحرب على إيران روسيا اليوم - روسيا للغرب.. أي اعتداء يستوجب ردا نوويا
عامة

عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين
1

أكد إمام وخطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، عكرمة صبري، أن مشروع القانون الذي تطرحه جهات إسرائيلية لتقييد رفع الأذان في المدينة المحتلة والمساجد الفلسطينية يمثل حلقة جديدة في ...

ملخص مرصد
أكد عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى، أن مشروع قانون إسرائيلي لتقييد رفع الأذان في القدس سيفشل، مشيرًا إلى أن محاولات مماثلة سابقة باءت بالفشل. وقال صبري إن الأذان حق أصيل للمسلمين لا يجوز التدخل فيه، وإن هذه المحاولات تهدف لفرض الطابع اليهودي على المدينة. وأضاف أن المقدسيين سيواصلون الدفاع عن حقوقهم الدينية والتاريخية رغم عدم الاعتماد على الدعم الدولي.
  • مشروع قانون إسرائيلي لتقييد الأذان في القدس (بحسب عكرمة صبري)
  • الأذان حق أصيل للمسلمين ولا يجوز التدخل فيه (قال عكرمة صبري)
  • المقدسيون سيواصلون الدفاع عن حقوقهم الدينية والتاريخية
من: عكرمة صبري أين: القدس

أكد إمام وخطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، عكرمة صبري، أن مشروع القانون الذي تطرحه جهات إسرائيلية لتقييد رفع الأذان في المدينة المحتلة والمساجد الفلسطينية يمثل حلقة جديدة في سلسلة محاولات سابقة فشلت جميعها، مشددا على أن الفلسطينيين سيواصلون التمسك بحقهم الديني في رفع الأذان وعدم السماح بأي تدخل في شؤونهم الدينية.

وقال صبري، في تصريحات للجزيرة مساء الأربعاء، إن المشروع الحالي" ليس الأول ولن يكون الأخير"، موضحا أن جماعات إسرائيلية متطرفة سبق أن طرحت خلال الأشهر الماضية مشاريع مشابهة لتقييد الأذان، إلا أنها لم تنجح في تمريرها، مضيفا أن المحاولة الحالية تعد الخامسة من نوعها.

وأضاف أن الأذان حق أصيل للمسلمين، سواء رُفع من مآذن المساجد أو من أسطح المنازل، مؤكدا أن هذا الحق مرتبط بالشعائر الدينية الإسلامية ولا يجوز لأي جهة التدخل فيه أو فرض قيود عليه.

وتابع أن المسلمين لا يتدخلون في شؤون أتباع الديانات الأخرى، سواء المسيحية أو اليهودية، وبالتالي لا يحق للسلطات الإسرائيلية أو للأحزاب المتطرفة التدخل في الشؤون الدينية الإسلامية أو المساس بالشعائر المرتبطة بالمسجد الأقصى والمساجد الأخرى.

وأوضح صبري أن الأذان ظل يرفع في القدس منذ أكثر من 15 قرنا، منذ رفعه الصحابي بلال بن رباح بحضور عمر بن الخطاب، مشددا على أن هذه الشعيرة جزء من الهوية الدينية والتاريخية للمدينة المقدسة.

وأشار إلى أن العامل الأساسي الذي أفشل المحاولات السابقة يتمثل في تمسك المقدسيين بحقهم الشرعي والديني وعدم التهاون فيه، موضحا أن الهدف الحقيقي من هذه المشاريع هو فرض الطابع اليهودي على مدينة القدس والتضييق على المظاهر الإسلامية فيها.

وقال إن الأجواء الإيمانية التي شهدتها المدينة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وما رافقها من تكبيرات وأذكار في يوم عرفة وأيام العيد والتشريق، أثارت انزعاج التيارات المتطرفة التي تنظر إلى الفلسطينيين والمسلمين" بعين التعصب والتفوق"، على حد وصفه.

وفي معرض رده على مبررات مؤيدي المشروع، انتقد إمام وخطيب المسجد الأقصى الادعاءات القائلة بأن الأذان يسبب الإزعاج، متسائلا كيف يمكن اعتبار الأذان مزعجا في حين لا ينظر إلى أصوات الدبابات والطائرات والصواريخ التي تعبر الأجواء على أنها مصدر إزعاج؟واتهم الشيخ عكرمة صبري الجماعات الإسرائيلية المتطرفة بممارسة انتهاكات متكررة داخل باحات المسجد الأقصى، مشيرا إلى مظاهر الغناء والرقص والعربدة خلال الاقتحامات، إضافة إلى الهتافات والعبارات المسيئة التي شهدتها فعاليات ما تعرف بـ" مسيرة الأعلام" في القدس.

وأوضح أن هذه الممارسات تمثل محاولة لتشويه الحقائق وقلبها، مؤكدا أن المقدسيين سيواصلون الدفاع عن حقوقهم الدينية والتاريخية في المدينة.

كما أكد صبري أن الفلسطينيين لا يعولون على" الدعم الدولي"، معتبرا أن التجارب الطويلة خلال العقود الماضية أظهرت محدودية تأثير المواقف الدولية في حماية الحقوق الفلسطينية، وأن الاعتماد الأساسي يبقى على صمود الفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم في أرضهم ومقدساتهم.

وقال إن المسلمين في القدس لن يسمحوا بأي مساس بشعيرة الأذان أو التلاعب بها، وسيواصلون الدفاع عن حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى وسائر المساجد دون قيود أو تدخلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك