حرب إيران، شهدت جلسة استجواب مطولة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، اليوم الأربعاء، نقاشات حادة حول الحرب الأخيرة مع إيران ومستقبل المفاوضات النووية، إلى جانب ملفات لبنان وأوكرانيا والسودان.
انتقادات ديمقراطية ودفاع جمهوريوخلال الجلسة، واجه روبيو انتقادات من أعضاء ديمقراطيين اتهموا الإدارة الأمريكية بإدخال البلاد في حرب مكلفة على المستويين الاقتصادي والعسكري، في حين دافع الجمهوريون عن العمليات معتبرين أنها ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
“الغضب الملحمي” وإنهاء العمليات العسكريةوقال روبيو إن العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران، والتي وصفها باسم “الغضب الملحمي”، انتهت بعد تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن الضربات أدت إلى تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية.
وأضاف أن هذه الضربات استهدفت ما وصفه بـ" الدرع التقليدي" الإيراني المتمثل في الصواريخ والطائرات المسيّرة والقوات البحرية، وهو ما اعتبره تحولًا أجبر طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات.
شروط أمريكية صارمة في المفاوضات النوويةوشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن بلاده لن تقبل أي اتفاق مع إيران لا يتضمن وقف عمليات التخصيب المرتفع، مؤكدًا أن المفاوضات تركز على ما وصفه بمبدأ" التخصيب الصفري" والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف أن أي تخفيف للعقوبات لن يتم إلا مقابل التزام واضح من الجانب الإيراني، معتبرًا أن واشنطن لا تقدم مكافآت سياسية أو اقتصادية دون مقابل.
مطالب بتغيير شامل في سلوك إيرانكما أعرب روبيو عن أمله في أن تتخلى إيران عن طموحاتها النووية، وأن تسلم مخزونها من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى وقف دعمها للجماعات المسلحة التي تصنفها واشنطن كمنظمات إرهابية.
تقييم للقدرات العسكرية الإيرانيةوفي ختام تصريحاته، قال روبيو إن إيران تكبدت خسائر كبيرة في صفوف قيادات الحرس الثوري، مشيرًا إلى تراجع واضح في قدراتها العسكرية، بما في ذلك قدراتها البحرية التي وصفها بأنها" تعرضت لضربة قاسية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك