أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن قنوات التواصل مع الولايات المتحدة لا تزال مفتوحة، لكن لم يتم إحراز أي تقدم ملموس في المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسطونقلت وكالة تسنيم عن عراقجي قوله: " لم تُقطع الاتصالات مع الأمريكيين، وتم تبادل الرسائل بشأن ضرورة وقف العدوان على بيروت، لكن لم يُحرز أي تقدم ملموس في عملية التفاوض".
وبحسب شبكة «العربية»، أوضح أن" العودة إلى طاولة المفاوضات مشروطة بضمان حقوق الشعب الإيراني، وإنهاء الحرب في لبنان، ووقف التوترات في المنطقة".
من جهته، شدّد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن طهران سترد بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي، الأربعاء.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن قاليباف قوله: " اليوم، أظهر الشعب الإيراني أن زمن توجيه تهديدات مجانية إلى إيران قد ولى، وأن أي عدوان سيُقابل برد حاسم ومتكافئ".
الخارجية الأمريكية تطالب إيران بالتخلي عن دعم الإرهاب حول العالمقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مساء اليوم الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترامب لم يكن ليسمح لإيران ببناء درع تقليدي من الأسلحة يمكنها التستر خلفه لتطوير برنامجها النووي.
وبحسب وكالات إخبارية، أضاف روبيو: عملية الغضب الملحمي حققت غايتها في تحطيم الدرع التقليدية لإيران كما دفعتها إلى طاولة المفاوضات، ونأمل أن تؤدي المفاوضات لتخلي إيران عن طموحاتها في تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها عالي التخصيب.
وتابع وزير الخارجية الأمريكي: نريد أن نرى تغييرًا في إيران وأن يحكمها الشعب وألا تشكل تهديدًا للمنطقة.
بحرية إيران باتت في قاع البحر ولم يعد لديها سلاح جو وتم تقويض قدراتها الصاروخية وصناعتها الدفاعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك