إيلاف - رغم محادثات واشنطن، غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وحزب الله يردّ بالصواريخ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية التلفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترمب بشأن حرب إيران إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا
عامة

بعد سيطرته عليها.. قلعة "الشقيف" تتحول لمصيدة استنزاف لجنود الاحتلال الإسرائيلي

الغد
الغد منذ ساعتين
1

عواصم - مع إعلان الاحتلال قبل أيام السيطرة على قلعة الشقيف جنوبي لبنان، وتطبيل وتزمير الآلة الإعلامية في الكيان المحتل لهذا التقدم بوصفه خطوة تحمل إنجازا عسكريا فريدا، إلا أن لغة الأرقام والمشاهد المي...

ملخص مرصد
تحولت قلعة الشقيف جنوبي لبنان، بعد سيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليها، إلى بؤرة استنزاف لقواته، حيث سجلت خسائر متصاعدة منذ 17 نيسان (أبريل) الماضي، بلغ ضحيتها 14 قتيلا و14 جريحا خلال المعارك الأخيرة. نفذ حزب الله 15 عملية عسكرية مركزة حول القلعة، مستخدما طائرات مسيرة وصواريخ، مما أجبر الاحتلال على إعلان إخلاء 6 بلدات جنوبية تحسبا للقصف. في المقابل، تواصل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، بينما حذر ترامب نتنياهو من تصعيده العسكري الأخير في لبنان.
  • خسر الاحتلال 14 جنديا منذ 17 نيسان (أبريل) في محيط قلعة الشقيف
  • نفذ حزب الله 15 عملية عسكرية حول القلعة باستخدام مسيرات وصواريخ
  • أعلن الاحتلال إخلاء 6 بلدات جنوبية تحسبا للقصف الإسرائيلي
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، حزب الله، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: جنوب لبنان، قلعة الشقيف، واشنطن

عواصم - مع إعلان الاحتلال قبل أيام السيطرة على قلعة الشقيف جنوبي لبنان، وتطبيل وتزمير الآلة الإعلامية في الكيان المحتل لهذا التقدم بوصفه خطوة تحمل إنجازا عسكريا فريدا، إلا أن لغة الأرقام والمشاهد الميدانية أثبتت أن القلعة تحولت ومحيطها إلى فخ محكم، أسقطت تكنولوجيا المسيرات قيمة الارتفاع الجغرافي فيه.

اضافة اعلانفقد كشفت بيانات الخسائر في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي عن مسار تصاعدي في وتيرة الاستنزاف منذ 17 نيسان (أبريل) الماضي، أي منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، فقد خسر الجيش 14 من جنوده وضباطه، وشهد الشهر الماضي ذروة هذا الاستنزاف بتسجيل 8 قتلى، وفي نقطة تصعيد حادة، سجّل الأول من الشهر الحالي أعلى معدل سقوط، حيث قُتل جنديان في يوم واحد.

وبحسب البيانات الرسمية، أسفرت معارك القلعة ومحيطها خلال الأيام الماضية عن مقتل ثلاثة جنود من الاحتلال وهم: النقيب الطبيب أوري يوسف سيلفستر، والرقيب أول آدم تسرفاتي، والرقيب أول ميخائيل تيوكين، إلى جانب تسجيل 14 إصابة، بينها أربع إصابات خطيرة.

لغة الميدان.

تحليل لعمليات حزب اللهيقدم تحليل بيانات هجمات حزب الله خلال المدة ذاتها صورة أدق عن حجم النيران في تلك المنطقة، فقد نفذ مقاتلو الحزب 15 عملية عسكرية، تركزت 9 منها في محيط القلعة، و6 عمليات في الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، في المحور ذاته.

وتصدرت الطائرات المسيرة المشهد، حيث استُخدمت في 8 هجمات لضرب أهداف نوعية، من بينها تدمير رادار للتشويش، وفي مسار مواز، استُخدمت المنظومات الصاروخية وقذائف المدفعية في 7 هجمات لضرب التجمعات.

وتنوعت الأهداف لتشمل 6 تجمعات لجنود المشاة، و3 تجمعات مشتركة للآليات والجنود، و3 آليات عسكرية (منها دبابة ميركافا)، إضافة إلى استهداف قوات تتحصن داخل مبان في عمليتين، وركز حزب الله على استهدافها بعد تقدم جيش الاحتلال إلى قلعة شقيف ومحيطهاوهم الجغرافيا.

مأزق ما بعد السيطرةمن المنظور العسكري، يشير الخبير اللبناني حسن جوني إلى تراجع أهمية المرتفعات في ظل التطور التكنولوجي، ويوضح أن القلعة لم تكن تمثل خط دفاع لحزب الله، بل أصبحت نقطة مكشوفة أمام المرتفعات المقابلة الممتدة من النبطية إلى إقليم التفاح.

ويضع جوني عملية السيطرة في إطار محاولة كيان الاحتلال تثبيت" الخط الأصفر" لتأمين منطقة عازلة، وهو ما يجعل القوات المتمركزة هناك عرضة لاستهداف مستمر.

وتتقاطع هذه الرؤية مع تحليل شاي ليفي، مراسل الشؤون العسكرية في موقع" ماكو" (Mako) في دولة الاحتلال الذي وصف الحدث بكونه خطوة تكتيكية لا تحمي مستوطنة المطلة (تبعد 4 كيلومترات عن القلعة)، وتعبر عن أزمة في تسويق الإنجازات.

ووجه ليفي هذا التساؤل: " ماذا بعد؟ "، مع التنبيه إلى أن البقاء في الموقع سيعرض الجنود لمزيد من ضربات الصواريخ والمسيرات بمديات أوسع.

تكنولوجيا الرعب.

مشاهد تفوق المسيراتوثقت عدسات الإعلام الحربي هذا التحول الميداني عبر مشاهد لافتة، فقد أظهرت مقاطع مصورة مسيرة انقضاضية تطارد أحد الجنود خلال فراره من آلية عسكرية للاحتماء داخل منزل، لتخترق المسيرة المنزل وتنفجر.

كما رصدت مشاهد أخرى مطاردات دقيقة لجنود المشاة حول القلعة واستهداف آليات عسكرية، مما يعكس وجود تفوق استخباراتي واضح وتوظيف دقيق للتكنولوجيا في قلب عمليات الهجوم والدفاع لدى حزب الله.

ونشر حزب الله، أمس، مشاهد توثق التحليق الاستطلاعي الليلي عبر تقنية التصوير الحراري لمسيرة" أبابيل" الانقضاضية فوق قلعة الشقيف التاريخية ومحيطها في جنوب لبنان، حيث التُقطت الصور قبل يومين أي بعد يوم واحد فقط من العمليات المكثفة بالمنطقة.

وأظهرت اللقطات تحليق المسيرة في الموقع ذاته الذي ظهر فيه جنود الاحتلال، كما حملت المشاهد رسائل من حزب الله، برز من بينها عبارة: " جئنا ولم نجدكم".

وتؤكد مجريات الأحداث أن قلعة الشقيف تحولت من هدف إستراتيجي في السردية الإسرائيلية إلى بؤرة استنزاف، فالجغرافيا التي مثلت درع حماية في الماضي، باتت اليوم مصيدة مكشوفة تحت سماء لم تعد دولة الاحتلال تملك السيادة المطلقة عليها.

في المقابل خلف عدوان الاحتلال على جنوب لبنان أمس 11 شهيدا بينهم مسعفون، فيما أصيب آخرون، في 30 هجوما على لبنان، شملت غارات وقصفا وعمليات نسف خلفت دمارا واسعا بالمنازل.

وبالتزامن مع الهجمات، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 6 بلدات جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم تمهيدا لقصفها، وهي: أرزي، ومزرعة كوثرية الرز، والزرارية، جباع، حومين الفوقا، أركي.

ويأتي تصعيد الإسرائيلي بالتزامن مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأميركية واشنطن، وخلال الأيام الماضية هدد نتنياهو بتكثيف الهجمات في لبنان وتوجيه" ضربات قاسية".

في السياق ذكرت وسائل إعلام أميركية بأن الرئيس دونالد ترامب وجّه توبيخا حادا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب تصعيده العسكري الأخير في لبنان.

وأوضح موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مسؤولين أميركيين اثنين، أن ترامب قال لنتنياهو في اتصال هاتفي الاثنين الماضي" لولاي لكنت الآن في السجن".

وأعرب ترامب عن استيائه من تصاعد التوتر في لبنان خلال الأيام الأخيرة، معتبراً أن التحركات الإسرائيلية تقوّض مسار المفاوضات الجارية مع إيران، بحسب المصدر ذاته.

وذكر أكسيوس في تقريره، أن ترامب قال لنتنياهو: " أنا من ينقذك دائما.

الجميع يكرهك الآن، والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما أشار ترامب إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع" حزب الله"، مؤكداً أن الطرفين توصلا إلى تفاهم يقضي بوقف جميع الأعمال القتالية.

وقال في هذا السياق: " إسرائيل لن تهاجمهم، وهم أيضاً لن يهاجموا إسرائيل".

وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وفي ما يتعلق بإيران، كشف ترامب أن المرشد الإيراني منخرط في المحادثات الجارية، مشيرا إلى احتمال لقائه" في وقت ما"، مؤكدا أن الموقف مع إيران" يتطور بسرعة" وأن النتائج ستكون" جيدة جدا"، على حد وصفه.

وأضاف أن طهران وافقت على عدم السعي لامتلاك سلاح نووي، معتبرا أن ذلك يمثل تقدما مهما في مسار التفاهمات.

وتوقع ترمب أن تسهم التفاهمات المرتقبة في تهدئة أسواق الطاقة، مرجحا انخفاض أسعار الغاز قريبا، رغم التقلبات الأخيرة التي شهدتها الأسواق نتيجة التوترات الإقليمية.

وأشار ترمب إلى أن أي اتفاق محتمل مع إيران قد يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وجيزة، ما من شأنه تخفيف الضغط على أسواق الوقود وكبح جماح التضخم.

بيد أنه استدرك قائلا: " حصارنا البحري على إيران قد يستمر حتى أيلول (سبتمبر) ولكن لا أرجح ذلك والأمر سيحل سريعا".

-(وكالات).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك