قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»: إن الحكومة الإسرائيلية أصدرت تعليمات لقواتها بتوسيع سيطرتها العسكرية لتشمل ما يصل إلى 70% من مساحة قطاع غزة.
وأكدت الأونروا أن أي توسع إضافي في المناطق العسكرية سيؤدي إلى موجات نزوح واسعة النطاق وزيادة الاكتظاظ في الأجزاء المتبقية من القطاع، وأن احتلال مناطق جديدة بغزة سيؤدي إلى تقييد وصول المساعدات الإنسانية بشكل كبير و«سيقوض عملياتنا».
وكشفت الأونروا عن أن 126 مرفقا تابعا لها أصبح داخل المنطقة العسكرية الإسرائيلية الواقعة خلف ما يسمى بالخط الأصفر، ونحو 25% من مركباتها بما في ذلك صهاريج نقل المياه وشاحنات جمع النفايات أصبحت خارج الخدمة.
وحذرت الأونروا من أن أنظمة إنتاج المياه وضخها وتوزيعها إلى جانب إدارة مياه الصرف الصحي والنفايات الصلبة تواجه خطر التوقف الوشيك، معربة عن توقعاتها بأن تتفاقم الاضطرابات في خدمات الرعاية الصحية بسبب نقص الوقود وتعطل المولدات الكهربائية.
تحذيرات من كارثة غير مسبوقةواليوم الأربعاء، أوضح المهندس علاء الدين البطة رئيس بلدية خان يونس أن قطاع غزة يعاني من نقص حاد في المياه بعد تدمير أكثر من 85 بالمائة من شبكة المياه الأرضية في كافة بلديات القطاع بما يزيد عن مليون متر طولي من شبكات المياه التي تم تدميرها بالإضافة لأكثر من 250 بئر بالقطاع دمرها الاحتلال خلال عدوانه المتواصل.
وأضاف البطة أن كل ذلك انعكس سلبا على كمية المياه التي يحصل عليها كل مواطن في القطاع حيث انخفض المتوسط من 90 أو 100 لتر للفرد يوميا إلى حدود من 10 إلى 15 لتر مما يفاقم الوضع ويزيد من الأمراض والأوبئة التي تنعكس بشكل مباشر على المواطنين والنازحين.
وقال رئيس بلدية خان يونس إن المحافظة التي تضم أكثر من 40% من نازحي قطاع غزة، حيث يتكدس بالمدينة ما يزيد عن 900 ألف نسمة يتكدسون في جزء من خان يونس لا تتجاوز مساحته 30 كيلومتر مربع.
وأضاف أن ما يزيد من حجم الأزمة هو التمدد المستمر للاحتلال، ما فاقم أزمة النزوح والمأساة في ظل نقص الأدوية والطعام والمستشفيات والإغلاق شبه المستمر للمعابركما يمارس الاحتلال هندسة التجويع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك