قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إنه يريد" فصل" المحادثات بشأن لبنان عن تلك المتّصلة بإيران، في حين تصر طهران على أن الملفين مترابطين.
في حديث مع صحافيين في المكتب البيضوي، قال ترمب" أريد فصلهما"، في إشارة إلى ملفي لبنان وإيران.
وذكر الرئيس الأميركي أن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتائج" بنهاية هذا الأسبوع"، من دون أن يستبعد فشلها.
واعتبر ترمب في حديث مع صحافيين في المكتب البيضوي، أن المفاوضات تجري على نحو جيد جدا.
وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض" ربما لا يحدث ذلك"، قبل أن يضيف" ربما يحدث خلال مطلع الأسبوع المقبل- وقال ترمب الأربعاء إنه بموجب اتفاق يجري مناقشته مع إيران، " سنحصل" على مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذيكان نقطة خلاف رئيسية في المفاوضاتفجّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مفاجأة سياسية.
معلنا أن إيران وافقت بالفعل على عدم امتلاك سلاح نووي.
ترمب أكد أن الوضع يتطور بسرعة.
كاشفا عن مشاركة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في المفاوضات الجارية.
ومبديا رغبته في لقائه قريبا.
ترمب وصف الحرب مع إيران بأنها نجاح كبير بعد تعرض جيشها للهزيمة.
مؤكدا أن واشنطن لا تحتاج حاليا لنشر قوات برية.
متمسكاً بالمسار السياسيلكن الرئيس الأميركي لم يخل كلامه من لغة التهديد.
ملوحا باللجوء إلى طريقة أخرى واستئناف الضربات إذا فشلت المحادثات ولم يتم التوصل لاتفاقالملف اللبناني كان حاضرا بقوة في حسابات ترمب.
حيث أقر بأنه مارس ضغوطا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحماية وقف إطلاق النار الهش.
معربا عن انزعاجه من استمرار القتال في لبنانوفي إيران.
كشفت وكالة مهر عن أن طهران تراجع الاتفاق بتشدد وحذر شديدين بسبب انعدام الثقة بالوعود الأميركية.
المصادر الإيرانية شددت على أن طهران تبحث عن مكاسب فعلية وملموسة وقابلة للتحقق.
ولن تكتفي بتعهدات عامة.
من جانبه عبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الأربعاء عن أمله في أن يسفر الاجتماع الجاري بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، والذي تعمل واشنطن على تيسيره، عن بيان مشترك وخطة عملوبدأت أحدث جولة من المحادثات الثلاثاء، وكان من المقرر أن تختتم اليوم.
والهدف من المحادثات هو إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان والتوصل إلى سلام دائموحول حرب إيران، قال روبيو: «نأمل أن تسفر المفاوضات الجارية عن تخلي إيران عن طموحاتها في تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيبوأضاف روبيو: «عملية “الغضب الملحمي” حققت أهدافها من خلال إضعاف القدرات العسكرية التقليدية لإيران ودفعها إلى طاولة المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك