إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا روسيا اليوم - أكثر الخضراوات غنى بالعناصر الغذائية في العالم العربي الجديد - مجلس النواب الأميركي يدعم قراراً يدعو لوقف الحرب على إيران روسيا اليوم - روسيا للغرب.. أي اعتداء يستوجب ردا نوويا
عامة

جيل اليوتيوب يطيح بعمالقة هوليوود ويعيد صياغة معادلة شباك التذاكر

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ ساعتين
1

نجحت أفلام الرعب المستقلة ومنخفضة التكلفة، التي صنعها مخرجون شباب صُقلت مواهبهم في عالم «يوتيوب»، في إلحاق هزيمة قاسية بإنتاجات الاستوديوهات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة.وتمكن فيلم الرعب «باك رومز» ...

ملخص مرصد
أطاحت أفلام الرعب المستقلة منخفضة التكلفة، التي صنعها مخرجون شباب من جيل يوتيوب، بإنتاجات هوليوود الكبرى في شباك التذاكر. حقق فيلم «باك رومز» (10 ملايين دولار ميزانية) 81 مليون دولار افتتاحية، متجاوزاً أرقام «إيه 24»، بينما تراجع فيلم «ذا ماندالوريان» (165 مليون دولار) بنسبة 70% في أسبوعه الثاني. يعزى النجاح إلى استخدام تقنيات بسيطة وردود فعل فورية من الجمهور عبر منصات رقمية مثل يوتيوب.
  • فيلم «باك رومز» يحقق 81 مليون دولار افتتاحية بميزانية 10 ملايين دولار
  • تراجع فيلم «ذا ماندالوريان» 70% في أسبوعه الثاني بأدنى افتتاحية في السلسلة
  • جيل يوتيوب يستفيد من تقنيات رخيصة وردود فعل فورية من الجمهور
من: كين بارسونز، كوري باركر، جيمس وان، مارك فيشباخ أين: دور العرض الأمريكية

نجحت أفلام الرعب المستقلة ومنخفضة التكلفة، التي صنعها مخرجون شباب صُقلت مواهبهم في عالم «يوتيوب»، في إلحاق هزيمة قاسية بإنتاجات الاستوديوهات الكبرى ذات الميزانيات الضخمة.

وتمكن فيلم الرعب «باك رومز» (Backrooms)، المستوحى من قصص الرعب الافتراضية على الإنترنت وبتكلفة إنتاجية لم تتجاوز 10 ملايين دولار، من تحقيق افتتاحية تاريخية خارقة بلغت 81 مليون دولار حطمت الأرقام القياسية لشركة التوزيع الشهيرة «إيه 24» (A24)، وفقا لمجلة «فارايتي».

وفي الوقت ذاته، واصل فيلم الرعب «أوبسيسن» (Obsession)، المصنوع بميزانية لا تتعدى 750 ألف دولار، حصد النجاح في أسبوعه الثالث محققاً 26 مليوناً و400 ألف دولار بقفزة نوعية بلغت 10% عن الأسبوع السابق، ليتجاوز إجمالي إيراداته المحلية حاجز المئة مليون دولار؛ بينما تراجع فيلم عالم «حرب النجوم» الضخم «ذا ماندالوريان آند غروغو» (The Mandalorian and Grogu)، الذي كلف 165 مليون دولار، إلى المركز الثالث متحملاً هبوطاً حاداً بنسبة 70% في أسبوعه الثاني، ليسجل أدنى افتتاحية في تاريخ السلسلة تحت مظلة شركة ديزني.

ويعود هذا التحول الكبير إلى عقول شابة نشأت على صناعة المحتوى بأدوات بسيطة ومنعدمة التمويل عبر منصة يوتيوب، مثل كين بارسونز (20 عاماً) مخرج «باك رومز»، وكوري باركر (26 عاما) مخرج «أوبسيسن»، اللذين يسيران على خطى اليوتيوبر الشهير مارك فيشباخ المعروف باسم «ماركيفلاير» الذي صدم المحللين بفيلمه المستقل لسينما الخيال العلمي والرعب «آيرون لانغ» (Iron Lung)، محققاً افتتاحية بلغت 18 مليوناً و200 ألف دولار رغم ميزانيته التي لم تتجاوز ثلاثة ملايين دولار.

- تايلور سويفت تشارك في «حكاية لعبة 5» بأغنية عن رعب إدمان الشاشات- «100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفي بذكرى ميلاد مونرو- «970».

فيلم ليبي قصير يحول رسومات طفل إلى رسالة أمل لفلسطينويرى المخرج والمنتج الشهير جيمس وان، الذي شارك في إنتاج «باك رومز» عبر شركته «أتوميك مونستر»، أن جيل اليوتيوب قد نضج أخيراً؛ إذ منحتهم التكنولوجيا والمنصات الرقمية ميزة الحصول على ردود فعل فورية ومباشرة من ملايين المشاهدين حول العالم، مما ساعدهم على صقل مهاراتهم السردية والتقنية بسرعة فائقة تفوق أي مهرجان سينمائي تقليدي، مستخدمين كاميرات سينمائية متاحاً شراؤها تجارياً مثل «سوني إف إكس 3» التي لا يتجاوز سعرها ثلاثة آلاف دولار، مقارنة بكاميرات هوليوود المفضلة مثل «أري أليكسا» التي تتخطى مئة ألف دولار.

وتكشف البيانات، وفقا لتقرير مجلة «فارايتي» أن نجاح هذه الأعمال يرتكز على تذاكر رخيصة الثمن نسبياً مقارنة بالحفلات الموسيقية الضخمة التي باتت باهظة لجيل الشباب، مما جعل الذهاب لفيلم رعب تجربة جماعية تفاعلية ممتعة، لا سيما مع إصابة «جيل زد» بـ«الإنهاك من السلاسل» وضجرهم من أجزاء الأبطال الخارقين والمخرجين التقليديين.

ويتجلى ذلك في كون جمهور «باك رومز» لم يكتفوا بمشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت، بل شاركوا لسنوات في كتابة تفاصيل قصتها الافتراضية ونقاش نظرياتها وتوسيع عالمها، مما خلق قاعدة جماهيرية وفية انتقلت من الشاشات الصغيرة إلى دور العرض بكثافة، لتفتح الباب على مصراعيه أمام هؤلاء المتمردين الشباب لقيادة مشاريع سينمائية كبرى قادمة تشمل أجزاء جديدة من سلاسل كلاسيكية مثل «مجزرة منشار تكساس» و«مشروع ساحرة بلير».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك