أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن قنوات التواصل مع الولايات المتحدة لا تزال مفتوحة، لكن لم يُحرَز أي تقدم ملموس في المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة تسنيم عن عراقجي قوله لقناة الميادين اللبنانية: «لم تُقطع الاتصالات مع الأميركيين، وتم تبادل الرسائل بشأن ضرورة وقف العدوان على بيروت، لكن لم يُحرَز أي تقدم ملموس في عملية التفاوض»، وأوضح أن «العودة إلى طاولة المفاوضات مشروطة بضمان حقوق الشعب الإيراني، وإنهاء الحرب في لبنان، ووقف التوترات في المنطقة»، بحسب «فرانس برس».
وفي السياق نفسه قال عضو في الفريق الإعلامي لفريق التفاوض الإيراني إن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة لا تزال جارية، ولم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن، مؤكداً أن طهران لم ترسل بعد ردها على أحدث مسودة أميركية، وفقاً لما نقلت وكالة «فارس».
وأضاف أن عدم نجاح المرحلة الأولى من محادثات إسلام آباد يعود إلى رفض إيران الدخول في مفاوضات نووية، مشدداً على أن بلاده لن تدخل في أي اتفاق يتم فيه تجاهل لبنان.
ترامب: الوضع بشأن إيران يتطور بسرعةمن جانبه قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في وقت سابق الأربعاء، في مقابلة إعلامية، إن الوضع بشأن إيران يتطور بسرعة وسيكون جيداً جداً، مشيراً إلى أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي.
وأضاف ترامب في مقابلة على الإنترنت مع بودكاست Pod Force« One»، بثت اليوم: «وافقوا بالفعل على عدم امتلاك سلاح نووي»، في إشارة إلى إيران.
قاليباف: طهران ستردّ بقوة على أي هجومفي المقابل شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي، اليوم الأربعاء، وذلك بعدما أعلن الحرس الثوري استهدافه الكويت ردًا على هجمات أميركية.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا» عن قاليباف قوله: «اليوم، أظهر الشعب الإيراني في معركته مع أميركا والكيان الصهيوني أن زمن توجيه تهديدات مجانية إلى إيران قد ولى، وأن أي عدوان سيُقابل برد حاسم ومتكافئ».
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته، في وقت سابق الأربعاء، عن الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين، مشيرا إلى أنها جاءت ردا على هجمات أميركية على ناقلة نفط إيرانية وجزيرة قشم في مضيق هرمز.
استهداف قاعدة علي السالم الجوية في الكويتوقال الحرس في بيان: «ردا على هذا العدوان، تعرّضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، التي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، لهجوم بالصواريخ وطائرات مسيرة من قِبل قوات الحرس».
- 63 جريحا بالهجوم الإيراني على مطار الكويت- الكويت تعلن مقتل شخص جراء الهجمات الإيرانية- إيران تحمّل الكويت والبحرين مسؤولية الهجمات الأميركية الليليةتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة وإيران في حالة حرب منذ 28 فبراير الماضي، حيث تفرض واشنطن حصارا بحريا خانقا على الموانئ الإيرانية.
وعلى الرغم من دخول هدنة هشة حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي، فإن القتال لا يزال متقطعا، مع اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن انتهاك وقف إطلاق النار.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن «أي حماقة جديدة، أو اعتداء آخر، أو تحرك يمس شبرا واحدا من حدود وسيادة البلاد، سيجابه برد زلزالي يتجاوز القواعد والحدود المعمول بها، ولن تتوانى القوات الباسلة في تحويل كل مقار المعتدين ومصالحهم في المنطقة إلى رماد».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك