أثارت الكاتبة والمسرحية الفلسطينية الأميركية نجلا سعيد جدلًا واسعًا عقب تصريحات أدلت بها حول الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين التي شهدتها جامعة كولومبيا الأميركية، ما دفع إلى تصاعد ردود الفعل المؤيدة والمعارضة لمواقفها على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاءت تصريحات سعيد خلال مقابلة إعلامية تناولت فيها تعامل إدارة جامعة كولومبيا مع الاعتصامات والاحتجاجات الطلابية المرتبطة بالحرب في غزة؛ حيث أعربت عن استيائها من طريقة إدارة الأزمة داخل الحرم الجامعي، معتبرة أن كثيرًا من الطلاب مارسوا حقهم في التعبير السلمي عن آرائهم.
وقالت سعيد، وهي ابنة المفكر الفلسطيني الراحل إدوارد سعيد، إن والدها كان سيشعر بالفخر تجاه عدد من الطلاب المشاركين في الاحتجاجات، مشيرة إلى أن ما شاهدته خلال زيارتها للموقع اتسم بالسلمية والتنظيم.
جدل في الجامعات الاميركيةوأثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة؛ إذ رحب بها مؤيدو القضية الفلسطينية بوصفها دفاعًا عن حرية التعبير والحقوق المدنية، بينما تعرضت لانتقادات من جهات رأت أن مواقفها تتجاهل مخاوف تتعلق بالأمن ومناهضة معاداة السامية داخل الجامعات الأميركية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل داخل عدد من الجامعات الأميركية حول حدود حرية التعبير والنشاط السياسي الطلابي، خاصة في القضايا المرتبطة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي والتي تحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الأكاديمية والإعلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك