قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن المفاوضات مع إيران تتقدم بسرعة، في وقت تطالب فيه إيران بأن يشمل أي اتفاق محتمل كافة الجبهات بما في ذلك لبنان، وهي النقطة التي قوبلت حتى اليوم بتعنت إسرائيلي.
وقال ترمب في تصريحات من البيت الأبيض إن" المفاوضات تسير بشكل جيد جدا"، ولم يستبعد" حدوث شيء" خلال عطلة نهاية الأسبوع، مضيفا أن الاتفاق المرتقب سيكون نقيضا للاتفاق السابق الذي وقعه سلفه باراك أوباما.
list 1 of 3لماذا طلب روبيو جلسة سرية؟ سؤال نووي يشعل نقاشا بالكونغرسlist 2 of 3تقرير لوكالة الطاقة الذرية: الحرب على إيران خلقت معضلات نووية جديدةlist 3 of 3واشنطن: لا نقدم مكافآت لإيران مقابل توقيع اتفاقوأكد الرئيس الأمريكي أن" أي شيء يمكن أن يحصل مع إيران" مجددا تعهده بعدم السماح بحصول إيران على سلاح نووي، وأضاف" إذا وقعت إيران على الاتفاق فإنها ستوافق على عدم حصولها على قنبلة نووية".
ووفقا لترمب فإن الولايات المتحدة يمكنها الاستمرار في الحرب لأسبوعين أو ثلاثة والقضاء على الجميع، لكنه قال إنه يفضل عدم القيام بذلك، وأكد أن القوات الأمريكية مستعدة" لكن الخيار الأفضل هو التوصل إلى اتفاق مع إيران يحقق النتيجة نفسها دون قتل الجميع".
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس" نأمل أن تؤدي المفاوضات إلى تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها عالي التخصيب".
مضيفا بأن الرئيس ترمب لم يكن ليسمح لإيران ببناء درع تقليدي من الأسلحة يمكنها التستر خلفه لتطوير برنامجها النووي.
وتخوض واشنطن وطهران مفاوضات صعبة ومتقطعة منذ أسابيع في ظل سعي الوسطاء إلى هدنة أكثر استدامة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وتزداد هذه المفاوضات توتراً بسبب اتساع نطاق الحرب الإسرائيلية مع حزب الله في لبنان.
وقالت إيران إنها لن توافق على اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب التي شنها ترامب ونتنياهو في 28 فبراير/شباط، ما لم يشمل وقف إطلاق النار لبنان أيضا، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في إبقاء القضايا منفصلة، ويتعرض لضغوط داخلية لضرب حزب الله، وفجر هذا خلافات علنية مع ترمب.
واستمرت الأعمال العدائية اليوم الأربعاء مع سقوط ستة قتلى لبنانيين على الأقل في جنوب لبنان، رغم الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بوساطة أمريكية يوم الاثنين، والذي دفع إسرائيل إلى التراجع عن مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت.
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن زمن تهديد بلاده من دون تكلفة قد انتهى، وأكد أن" أي اعتداء سيواجه برد حاسم ومتناسب".
بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن اتصالات طهران مع واشنطن لم تنقطع، لكن لم يُحرز أي تقدم في المفاوضات، مضيفا أن الجانبين يدرسان النصوص التي جرى تبادلها.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن سعيد أجورلو عضو الفريق الإعلامي المفاوض، قوله إن أي اتفاق يجب أن يتضمن النقاط التالية:إنهاء الحرب والوقف التام للعمليات العسكرية.
أن يشمل الاتفاق جميع الأطراف وجميع الجبهات، سواء إيران والولايات المتحدة أو جبهة المقاومة.
اتخاذ إجراءات ملموسة في أربع قضايا رئيسية تشمل مضيق هرمز، ورفع الحصار، ورفع القيود والعقوبات النفطية، والإفراج عن بعض الأصول والموارد الإيرانية المجمدة.
بعد تنفيذ إجراءات موضوعية وقابلة للتحقق، تبدأ المفاوضات بشأن عقوبات أوسع نطاقاً، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالملف النووي.
تشكيل لجنة مراقبة لتنفيذ التفاهم ومتابعة التزامات الأطراف.
وفي ظل الخلاف الأمريكي الإيراني، نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين قولهم إنه حتى لو تم التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب قريبًا فمن غير المرجح أن تُشكل هذه المذكرة انفراجة دائمة بل هدنة مؤقتة.
وذكرت الوكالة نقلا عن مصدرين إقليميين أن ترمب يبدو أنه سيُضطر إلى الاكتفاء بوقف إطلاق نار قصير الأجل والتزام غامض الصياغة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز.
وتحكم إيران سيطرتها على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي للنفط والغاز الطبيعي العالميين، فضلاً عن المنتجات ذات الصلة كالأسمدة، في حين تواصل الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك