أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة في محافظة دير الزور أن المساحات الزراعية المتضررة من جراء ارتفاع منسوب نهر الفرات بلغت 21 ألفاً و853 دونماً، وفق التقديرات الأولية والبيانات الميدانية.
وقال رئيس لجنة الاستجابة الطارئة، فايز عيّاش في بيان نشرته محافظة دير الزور عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الأربعاء، إن الأضرار توزعت على 17 منطقة في ريف دير الزور، مشيراً إلى أن أعلى نسب الضرر سُجلت في مناطق خشام، والجلاء، وهجين، وخريطة، والسوسة، ومحيميدة والتبني.
وأوضح عيّاش أن الجهات المعنية بدأت تجهيز الاستمارات والجداول الخاصة بحصر وتوثيق الأضرار الزراعية، بهدف تحديد حجم الخسائر بدقة على مستوى المحاصيل والمناطق المتضررة.
وأضاف أن عمليات التقييم الميداني لا تزال مستمرة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات اللازمة واتخاذ التدابير المناسبة للتعامل مع تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات ودعم المتضررين.
وفي الجانب الصحي، أكّد عباس تسليم كميات إضافية من المستهلكات الطبية إلى عدد من المرافق الصحية في منطقة الجزيرة، شملت مشفى الكسرة الجديد، إلى جانب المشفى الوطني في مدينة دير الزور، وذلك بهدف دعم الجاهزية الطبية وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على تقديم الخدمات للمواطنين.
وأضاف عباس أن عدد الحالات الإسعافية التي جرى نقلها بين ضفتي نهر الفرات بلغ 36 حالة حتى الآن، مع استمرار التنسيق لضمان وصول المرضى والحالات الطارئة إلى المرافق الصحية وتلقي الرعاية اللازمة.
أضرار متواصلة في دير الزوروتأتي التقديرات الجديدة في ظل استمرار تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات في محافظة دير الزور، حيث أعلنت لجنة الاستجابة الطارئة، أمس الثلاثاء، خروج 83 محطة مياه عن الخدمة وغمر 16 ألفاً و870 دونماً من الأراضي الزراعية، مع تسجيل أكبر الأضرار في مناطق الخريطة وهجين والتبني ومحيميدة.
وفي محاولة للحد من آثار الفيضانات، خصصت الجهات المعنية عشرات الصهاريج لتأمين مياه الشرب للمناطق المتضررة، بالتزامن مع أعمال رفع السواتر الترابية وإعادة عدد من محطات المياه إلى الخدمة.
كما خفّضت المؤسسة العامة لسد الفرات التمريرات المائية عبر السد بمقدار 200 متر مكعب في الثانية، ضمن خطة تهدف إلى إعادة مناسيب نهر الفرات في محافظتي الرقة ودير الزور إلى مستوياتها الطبيعية بشكل تدريجي وآمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك