إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا روسيا اليوم - أكثر الخضراوات غنى بالعناصر الغذائية في العالم العربي الجديد - مجلس النواب الأميركي يدعم قراراً يدعو لوقف الحرب على إيران روسيا اليوم - روسيا للغرب.. أي اعتداء يستوجب ردا نوويا
عامة

تأريخ المقاومة الفلسطينية: حوار مع المؤرخ الفلسطيني رمزي بارود (3/3)

الغد
الغد منذ ساعتين

ترجمة: علاء الدين أبو زينةكريس هيدجز – (تقرير كريس هيدجز) 15/5/2026رمزي بارود: (بعد العام 1967) أصبح كل شيء في غزة تحت السيطرة الإسرائيلية. كانوا يسمونها" الإدارة المدنية"، لكنها لم تكن مدنية على ...

ملخص مرصد
أكد المؤرخ الفلسطيني رمزي بارود في حوار مع كريس هيدجز أن الاحتلال الإسرائيلي فرض سيطرته الكاملة على غزة بعد 1967 عبر إدارة عسكرية سرية، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تؤسس حركة حماس رغم محاولاتها استغلال الحركات الإسلامية. وأوضح بارود كيف تحول قريب له من طفل إلى قائد عسكري في كتائب عز الدين القسام بعد مقتل أخيه في الانتفاضة الأولى.
  • سيطرة إسرائيل على غزة بعد 1967 عبر إدارة عسكرية سرية (بحسب رمزي بارود)
  • إسرائيل لم تؤسس حماس رغم محاولاتها استغلال الحركات الإسلامية (قال رمزي بارود)
  • تحول قريب لبارود من طفل إلى قائد عسكري بعد مقتل أخيه في الانتفاضة الأولى
من: رمزي بارود، كريس هيدجز أين: غزة، إسرائيل

ترجمة: علاء الدين أبو زينةكريس هيدجز – (تقرير كريس هيدجز) 15/5/2026رمزي بارود: (بعد العام 1967) أصبح كل شيء في غزة تحت السيطرة الإسرائيلية.

كانوا يسمونها" الإدارة المدنية"، لكنها لم تكن مدنية على الإطلاق؛ كانت عسكرية.

وكان عليك أن تتعامل مع جهاز" الشاباك"، جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي بشأن كل شيء صغير.

وقد اضطررتُ أنا شخصياً للذهاب إلى مصر للدراسة في مرحلة ما، وكان عليّ أن ألتقي بـ" الشاباك".

اضافة اعلانعندئذٍ يبدأون بالتفاوض معك.

كان لدي عمّ عمل في" منظمة التحرير الفلسطينية" قبل سنوات طويلة، وكان عليّ أن أشرح لهم أين هو، وأن أطلب معلومات عنه.

كنت مجرد طفل، مجرد صبي.

وهكذا أصبح كثير من الناس متعاونين -أحياناً بدافع الحاجة- وبذلك أصبحوا جزءاً من منظومة الاحتلال الإسرائيلي.

كانت لدى يحيى السنوار مجموعة تُدعى" مجد" كانت مكرسة لملاحقة هؤلاء المتعاونين والقضاء عليهم، لأن فلسفتهم كانت تقوم على أن تُطهِّر مجتمعك أولاً قبل أن تواجه العدو.

بدأت مواجهة العدو في العام 1987.

وبالمناسبة يا كريس، أعتقد أن هذا مهم جداً: الكثير من الدراسات الحديثة وقعت في خطأ فادح عندما أساءت تفسير العلاقة بين" حماس" والاحتلال الإسرائيلي -حتى أنها قالت باطمئنان، ومن دون فهم هذا التاريخ أو السياق، أن إسرائيل هي التي أنشأت" حماس".

لا أعرف ما إذا كنتَ قد رأيتَ أشخاصاً من هذا النوع، وبعضهم علماء ومفكرون يحظون باحترام كبير، ومع ذلك يطرحون هذا الادعاء.

كلا، إسرائيل لم تؤسس" حماس".

ربما في لحظة ما داخل العقل الإسرائيلي كانوا يريدون منح بعض المساحة للحركات الإسلامية كي تنمو بهدف خلق نوع من الصراع بينها وبين فصيل آخر من فصائل" منظمة التحرير الفلسطينية"، لكن تصوير" حماس" وكأنها كانت عملية استخبارات إسرائيلية متعمدة هو شأن خاطئ تماماً، وقد أثبت العام 1987 ذلك.

وإذا لم يكن ذلك كافياً، فإن ما حدث خلال الإبادة الجماعية، في رأيي، يجب أن ينهي هذا الجدل بالكامل.

كريس هيدجز: دعنا نتحدث عن قريبك.

ما اسمه؟ إيهاب؟ صحيح؟رمزي بارود: إيهاب هو قريب لي.

لكن الشيء الخاص المتعلق بإيهاب هو أنني أتذكره جيدًا.

عندما رأيته آخر مرة قبل مغادرتي غزة كان طفلاً، ربما في التاسعة من عمره أو نحو ذلك.

لكنه دُفع بطريقة ما إلى أن يصبح رجلاً في سن مبكرة جداً.

لماذا؟ لأنه كان قريباً جداً من شخصية أخرى؛ من أخٍ وصديق لي يُدعى وائل.

كان وائل في عمري تماماً تقريبًا.

كان يفصل بيننا يومان فقط في تاريخ الميلاد.

وخلال ما سنسميه لاحقاً" الأحد الأسود" الذي حدث خلال الانتفاضة الأولى، عندما أطلق جندي إسرائيلي النار على عدد من العمال الفلسطينيين في مدينة ريشون لتسيون في جنوب إسرائيل، ما أدى إلى اندلاع الاحتجاجات في كل أنحاء فلسطين، قتل قريبي وائل في ذلك اليوم من الاحتجاجات.

أُصيب برصاصة في عنقه وهو واقف أمام منزله.

كانت تلك لحظة مفصلية لعائلة البدرساوي، وهي فرع من عائلتي، بارود.

قبل ذلك، كانوا جميعاً عمالاً يعملون بأجور زهيدة في إسرائيل.

كانوا عمّالاً.

كانوا أناساً يتمتعون بقدر كبير من الكرامة، من نسل اللاجئين والفلاحين والمقاتلين.

لكنهم كانوا منشغلين أساساً بمحاولة البقاء على قيد الحياة.

ثم رحل وائل.

قُتل.

وهناك كان إيهاب، ذلك الطفل، يشاهد.

وأنا أصف في الكتاب مشهداً محدداً للغاية، حيث أطبق عليه صمت شبه كامل وهو ينظر إلى جسد أخيه في" مستشفى الشفاء" أثناء تجهيزه للدفن.

عندئذٍ تحوّل إيهاب من طفل لطيف كنا نمازحه ونلعب معه إلى نوع من الشعور بأنه" حان الوقت لكي أكون رجلاً".

وبدأ يذهب إلى المسجد حيث كان أحمد ياسين يلقي محاضراته، وبدأ يقرأ القرآن، وحاول أن يجد خلاصه في الروحانية.

لكنني ما أزال أتذكره كطفل يرتدي سروال جينز قديماً.

كان فقيراً جداً حتى أنه لم يكن يملك حزاماً يثبت به سرواله، فكان يستخدم حبلاً بدلاً منه.

وما أزال أستحضر تلك الصورة الأخيرة له.

ثم غادرت، وعدت إلى غزة في العام 2012، بعد محاولة إسرائيلية أخرى لـ" جزّ عشب" غزة.

وهناك التقيت بإيهاب.

كان إيهاب يشغل منصب قائد القيادة الشمالية في" كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لـ" حماس".

ولم أستطع أن أفهم ذلك التحول.

كان ما يزال لطيفاً؛ ما يزال ودوداً؛ ما يزال مهذباً ورقيقاً، لكنه كان في ذلك الموقع.

لاحقاً، تقدّم إيهاب في العمر وفق معاييرهم، وعاد إلى الدراسة.

حصل على درجة الماجستير في الشريعة الإسلامية، وكان يريد أن يواصل إلى الدكتوراه.

وكان يدرِّس أيضاً، كانت لديه" حلقة" - مجموعة دينية يدرّس فيها طلاب العلم الآخرين.

وهكذا مضى في حياته إلى أن حدثت الإبادة.

في الأيام الأولى من الحرب الإبادية، كما لا بد أنك تتذكر يا كريس، هاجموا مخيم الشاطئ للاجئين في غزة.

وكان الجميع يدرك أن سقوط الشاطئ بهذه السهولة يعني أن الأمر انتهى بالنسبة لغزة، لأن ذلك هو المكان الذي يوجد فيه المقاتلون الحقيقيون في غزة، في المنطقة الشمالية منها.

وبحسب فهمي، وقد تحدثت مطولاً مع زوجته مؤخرًا حول هذا الأمر، قالت: " الشباب في المقاومة كانوا خائفين لأن القتال عادة ما يحدث عند الحدود".

وهي قريبة جداً من إسرائيل، لكن القتال نادراً ما يصل إلى داخل مخيم الشاطئ.

لذلك لم يعرفوا ماذا يفعلون.

واضطر إيهاب إلى اتخاذ قرار بالعودة بنفسه إلى القتال.

كان في حاجة إلى القيام بشيء مهم للغاية قبل أن يموت بحيث يغيّر ديناميات معركة الشاطئ.

وقد فعل، وهو ما أذكره بالتفصيل في الكتاب.

كريس هيدجز: وضّح لنا ذلك.

إنه يخرج إلى العراء ويطلق النار على دبابة إسرائيلية.

رمزي بارود: صحيح.

وقد انتشر ذلك الخبر فوراً في الأخبار.

وبطبيعه الحال، قمتُ بتغطيته صحفياً من دون أن أعرف أن من قام بذلك العمل فعليًا كان إيهاب نفسه.

ولم أكتشف ذلك إلا لاحقاً.

بعد ذلك، قام فعلياً بتفجير نفسه، منهياً كل شيء هناك مباشرة، ثم تبعه ابنه عبد الرحمن، ثم ابنه محمد.

وهكذا.

بعد ذلك يبدو أن هناك قراراً إسرائيلياً تم إصداره بعد أن عُرف أنه هو من فعل ذلك، يقضي بإبادة العائلة بالكامل.

ثمةم العديد من أفراد هذا الفرع من العائلة.

في الواقع، معظم أفراد عائلتي الذين قُتلوا خلال الحرب جاءوا من هذا الفرع تحديداً، وقد استُهدفوا مع زوجاتهم وأزواجهن وأطفالهم وكل شيء.

كريس هيدجز: وإذن ما هو الفصل التالي؟ إلى أين نتجه؟ إننا بالطبع لم نتحدث عن ذلك، لكن هناك عنفًا مروعًا يمارسه مستوطنون مسلحون ضد الفلسطينيين.

لقد تم تزويدهم بأسلحة آلية.

أعتقد أن سموتريتش منحهم 10.

000 قطعة سلاح.

وقد أصبحوا عصابات قاتلة تزرع الرعب.

أظن أنهم اقتلعوا 3.

000 شجرة أو شيء من هذا القبيل.

وقد استولوا على مساحات واسعة من الضفة الغربية نفسها.

عندما كنتُ في رام الله قبل صيف، لم يكن بالإمكان حتى التنقل بين القرى.

في الحقيقة، في اليوم الذي كنتُ فيه هناك، دخل الإسرائيليون وأحرقوا جميع محلات صرافة الأموال حتى لا يتمكن الناس من الحصول على عملة أجنبية أو تحويلات مالية.

إلى أين نتجه؟رمزي بارود: أعرف أنه قد يبدو غريباً بعض الشيء أن نكون متفائلين في هذه الأوقات، بالنظر إلى حجم الخسائر والحزن الذي نعيشه ونستمر في عيشه.

ولكن في رأيي، أعتقد أن إسرائيل تتحرك بدافع اليأس التام وليس بدافع الثقة أو وجود استراتيجية.

كانت إسرائيل قد بدأت بوجود استراتيجية؛ " الخطة داليت"، ذلك المشروع الاستيطاني الإحلالي المتطرف الذي لم يكن يهدف إلى تطهير الفلسطينيين عرقياً من فلسطين التاريخية فحسب، بل كان هدفه هو إنهاء الوجود الفلسطيني بالكامل، وفي المقابل ضمان قيام إسرائيل ككيان دائم بشكل مطلق.

لكنّ ما حدث في السنوات القليلة الماضية عطّل تلك الخطة، وأعاقها بطريقة لم يكن بإمكان أي جيش عربي أن يحققها.

أنا لا أروّج للمقاومة المسلحة.

أنا مؤرخ.

وأنا أحاول أن أشرح لماذا يتخذ الناس الخيارات التي يتخذونها، وما هي المسارات الزمنية والسياقات التاريخية التي تفسر سبب مقاومتهم.

لكنك إذا فكرتَ في الأمر يا كريس، فإنني كنتُ أفكر في الحملة التي كنا نشنها منذ سنوات لمقاطعة جرافات" كاتربيلر" في الولايات المتحدة وعلى المستوى العالمي.

ولكن تأمل كم هو عدد الجرافات التي قامت المقاومة بتفجيرها في غزة وفي جنوب لبنان.

كان هؤلاء أولاد غزة.

الأمر ليس عسكرياً.

لا يوجد أي شيء عسكري فيه.

إنهم يصنعون أجهزتهم الصغيرة الخاصة تحت الأرض، وقد ألحقوا ضرراً بشركة" كاتربيلر" أكثر مما فعلت أي حركة أخرى سعت إلى محاسبتها.

كم عدد دبابات" ميركافا" التي دمروها؟ لقد اكتشف الجيش الإسرائيلي مؤخراً حقيقة مزعجة هي أنه لم يعد قادراً على تحقيق أهداف سياسية واستراتيجية باستخدام القوة العسكرية.

لقد تم تحييد القوة العسكرية الإسرائيلية.

وهم لهذا السبب يقتلون المدنيين -ليجعلونا نتحدث عن المدنيين حتى لا ننتبه إلى ما حدث لجيشهم.

وإذن، الإجابة هي أن الشعب الفلسطيني يملك ورقة ضغط واحدة، وواحدة فقط.

وإذا تخلّى عن هذه الورقة، فلا أمل لنا كفلسطينيين على الإطلاق.

وتلك الورقة هي المقاومة.

وكيف تُعرَّف المقاومة؟ الفلسطينيون أنفسهم هم الذين يعرّفون المقاومة -ليس أنا ولا أي شخص آخر.

إنهم هم الذين سيحددون لنا ما هي المقاومة، وبالطريقة التي يرونها مناسبة.

وبذلك، فإن أي فصيل أو مجموعة أو سلطة فلسطينية تتصرف خارج هذا الإطار، إنما تتنازل عملياً لإسرائيل.

أما بالنسبة للإسرائيليين، فإنهم يدركون أن الحرب الحالية التي يخوضوها -وليس ضد فلسطين وحدهما وإنما في لبنان وإيران وفي كل مكان- ربما تكون الحرب الأكثر تحديداً لمصيرهم.

أعتقد أن نتنياهو يقول الحقيقة هذه المرة.

إنها مرحلة لا تقل أهمية عن ما يسمونها لديهم" حرب الاستقلال".

إنهم إذا خسروا -وبالخسارة أعني عدم قدرتهم على تحقيق نتائج سياسية واستراتيجية- فسيكون أن يختاروا: إما المغادرة أو الوصول إلى تسويات سياسية مع الفلسطينيين تُرضي الشعب الفلسطيني.

أما إذا انتصروا، فلا أريد أن أفكر في هذا الاحتمال، ولا أراه واقعاً لأن القوة العسكرية إذا تم تحييدها -وإسرائيل هي في الأساس مجتمع استيطاني لا يمكن أن يستمر إلا بالقوة العسكرية والتوسع المادي- فلا أعرف ما هو البديل الذي يتبقى لديهم.

كريس هيدجز: شكراً لك يا رمزي.

وأود أن أشكر طاقم العمل الذي أنجز هذه الحلقة من البرنامج.

*كريس هيدجز‏‏ Chris Hedges: صحفي حائز على جائزة بوليتزر.

كان مراسلا أجنبيا لمدة خمسة عشر عاما ‏‏لصحيفة" نيويورك تايمز"، ‏‏حيث شغل منصب رئيس مكتب الشرق الأوسط ورئيس مكتب البلقان للصحيفة.

عمل سابقا مراسلا أجنبيا لصحف" ذا دالاس مورنينغ نيوز" و" كرستيان سينس مونيتور" و" الراديو الوطني"، وهو مضيف برنامج ‏‏" تقرير كريس هيدجز".

حصل على جائزة منظمة العفو الدولية العالمية للصحافة في مجال حقوق الإنسان للعام 2002.

يحمل درجة الماجستير في اللاهوت من كلية اللاهوت بجامعة هارفارد، وهو مؤلف الكتب الأكثر مبيعا: " الفاشيون الأميركيون: اليمين المسيحي والحرب على أميركا" ‏‏؛ " ‏‏إمبراطورية الوهم: نهاية محو الأمية وانتصار المشهد".

وكان أحد المتأهلين للتصفيات النهائية لدائرة نقاد الكتاب الوطنية عن كتابه" ‏‏الحرب قوة تعطينا معنى".

عمل بالتدريس في جامعة كولومبيا وجامعة نيويورك وجامعة برينستون وجامعة تورنتو.

‏*نُشر هذا الحوار تحت عنوان: A History of Palestine’s Resistance.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك