يدخل منتخب المغرب بطولة كأس العالم 2026 هذا الصيف في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، حاملاً إنجازه في قطر 2022، لكنه يملك ذكريات مثيرة لما حدث في مونديال فرنسا عام 1998، لأنه سيعود إلى اللعب ضد منافسين أساسيين.
واستطاع منتخب المغرب تحقيق الإنجاز العربي والأفريقي الكبير في مونديال قطر 2022، بعدما وصل إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه، لكن نجوم" أسود الأطلس"، سيلعبون في كأس العالم 2026، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم البرازيل، اسكتلندا، وهايتي، ما يُعيد الذكريات لجماهير الرياضة، لأنها تُعيدهم لما حصل في فرنسا عام 1998.
ولعب منتخب المغرب ضد البرازيل في منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 1998، التي أقيمت في فرنسا، لكن رفاق مصطفى حاجي تعرضوا حينها لضربة موجعة للغاية، لأنهم تجرعوا مرارة الهزيمة، بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، سجلها كل من الظاهرة رونالدو، ريفالدو وبيبيتو، الأمر الذي جعلهم يعانون كثيراً، وبخاصة أنهم خرجوا حينها من الدور الأول.
ورغم أن منتخب المغرب ثأر من البرازيل في مباراة ودية أقيمت في شهر مارس/آذار عام 2025، عندما انتصر رفاق النجم أشرف حكيمي بهدفين مقابل هدف، لكن تبقى المواجهة المقبلة في بطولة كأس العالم 2026، أمراً مهماً للغاية لكتيبة المدرب محمد وهبي، لأنها تحمل طابعاً خاصاً بأن الفوز وخطف النقاط الثلاث يعني مواصلة السير على ما تحقق في إنجاز مونديال قطر 2022.
أما المواجهة الثانية ضد اسكتلندا، فإن منتخب المغرب يعرف كيف ينتصر جيداً على خصمه، بعدما فعلها في مونديال فرنسا عام 1998، عندما انتصر بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، بفضل ثنائية صلاح الدين بصير وهدف عبد الجليل هدة، لكن الواقع تغير الآن في كأس العالم 2026، لأن منتخب اسكتلندا يملك جيلاً قادراً على صناعة المفاجأة.
ويعلم نجوم منتخب المغرب جيداً أن لغة الأرقام وتحقيق الانتصار، هو الهدف الحقيقي في حال أرادوا مواصلة السير على الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر 2022، لأن الفوز على البرازيل واسكتلندا يعني ضمنياً التخلص من الامتحان الصعب في مرحلة المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، التي من المتوقع أن تكون فيها كتيبة المدرب محمد وهبي رقماً صعباً للغاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك