قال محمد حمودة، محامي رجل الأعمال صبري نخنوخ ونجل شقيقه وآخرين، في واقعة مشاجرة نشبت داخل أحد معارض السيارات بمنطقة القاهرة الجديدة، إن التحقيقات ما زالت جارية مع المتهم ومعاونيه في الواقعة.
وأضاف أن النيابة ما زالت تفحص الهواتف المحمولة للمتهمين في الواقعة للوقوف على الملابسات الحقيقية للواقعة.
وأكمل محمد حمودة أن خلال ساعات سيقرر ما إذا كان سيستمر في القضية أم لا.
وطلبت النيابة تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة، إلى جانب سرعة إجراء التحريات اللازمة حول تفاصيل وسبب المشاجرة، واستكمال الفحص الفني لكافة الأدلة.
وكانت أسرة صبري نخنوخ، نشرت بيانًا بشأن واقعة تعديه على صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة، تنفي فيه التعدي على محام وتؤكد عدم توجيه اتهام من هذا القبيل إليه.
وأوضحت الأسرة في البيان الذي نشرته على موقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك": أن ما تم تداوله بشأن وجود أي صلة لنخنوخ بواقعة التعدي على أحد المحامين عارٍ تمامًا من الصحة، كما أن المحامي لم يوجه أي اتهام له في هذا الشأن.
وأكمل البيان: تؤكد الأسرة كامل احترامها وتقديرها لجميع المحامين ولدورهم الوطني والمهني الهام.
وأسندت النيابة، إلى المتهمين، استعراض القوة وترويع العاملين بالمعرض، واقتحام ممتلكات الغير وإحداث تلفيات بها، إلى" نخنوخ" ونجل شقيقه و5 آخرين كانوا برفقتهما.
وكشف الفحص المبدئي أن المشاجرة بدأت بمشادة كلامية بين الأطراف داخل المعرض، قبل أن تتطور إلى تشابك بالأيدي، ما أسفر عن تحرير محاضر متبادلة بين الطرفين.
وكانت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة تلقت بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة داخل أحد المعارض، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ.
وبالفحص، تبين نشوب مشاجرة بين صبري نخنوخ ونجل شقيقه وعدد من الأشخاص داخل المعرض بالقاهرة الجديدة، وتمكنت القوات من السيطرة على الموقف وضبط أطراف المشاجرة، وجرى اقتيادهم إلى قسم الشرطة تمهيدًا لعرضهم على جهات التحقيق.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك