تحقيق نادي باربار الرياضي بطولة دوري خالد بن حمد لكرة اليد للموسم الرياضي 2025 - 2026 وكل بطولة الفئات السنية، نتاج “الاستثمار الناجح في الشباب البحريني”، وحصاد عمل سنوات سابقة في تأسيس اللاعبين على ثقافة الفوز والإنجاز من الناحية الفنية والذهنية، قام بها أبناء النادي من المدربين والإداريين وبأبسط الأدوات وبأقل الإمكانات المالية.
مشوار نادي باربار في كرة اليد “أسطوري” و “بطولي”، بدءا منذ التسعينيات.
في ذلك الوقت تعززت ثقافة “لا، للصاعد الهابط” و “نعم، نستطيع المنافسة على البطولات”، هذه الثقافة قادت النادي لتحقيق أول بطولة دوري في مطلع الألفية الجديدة، ولأنها ثقافة وعقيدة تجذرت وتأصلت داخل هذه القرية الصغيرة تواصلت الإنجازات سواء على مستوى الفئات السنية أو الفريق الأول، الذي حقق 7 بطولات دوري وبطولتي كأس وثالث الأندية الآسيوية.
نادي باربار، بطل لا يُقاس بعدد البطولات التي حققها فقط، بل بعدد الأبطال الذين قدمهم للمنتخبات الوطنية منذ ذلك الوقت حتى الآن، وساهموا في تحقيق العديد من الإنجازات للرياضة البحرينية.
كما أصبح اليوم موردًا رئيسًا للمدربين للأندية الأخرى؛ ففي هذا الموسم ساهم بأربعة مدربين من أصل 11 مدربا لفرق الكبار، يمثلون 37 % من مدربي دوري خالد بن حمد.
سواء توج نادي باربار بدوري خالد بن حمد أو لم يتوج، يبقى هو بطل كرة اليد البحرينية الآن، ويمثل العمق الكبير لها قياسا بالعمل والجهد والعطاء الذي يُقدم ولا يزال يُقدم جيلا بعد جيل، فما عادت قرية باربار “قرية الآثار”، فعندما تذكرها ستذكر أنها “قرية كرة اليد”، هذا عنوانها وهذه هويتها.
ما حققه نادي باربار، من استثمار في الطاقات والمواهب الشابة في الرياضة، هو انسجام حقيقي مع مبادئ مبادرة سمو الشيخ خالد بن حمد لجيل الذهب، وهي قصة نجاح تحتاج للإشارة والإشادة والتكريم الاستثنائي الذي تستحق، والدعم المادي الذي يجعل النادي أكثر قدرة على الإنتاج والإبداع والإسهام في الحركة الرياضة في مملكة البحرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك