منذ أحداث 25 يناير 2011 تعاقب على وزارة الطيران المدني وزراء كثر بلغ عددهم حتى الآن 13 وزيرًا، هم الفريق أحمد شفيق، والمهندس إبراهيم مناع، والطيار مصطفى كمال، والمهندس حسين مسعود، وسمير إمبابي، والمهندس وائل المعداوي، والمهندس عبد العزيز فاضل، والطيار حسام كمال، وشريف فتحي، والفريق يونس المصري، والطيار محمد منار عنبة، والفريق محمد عباس، والدكتور سامح الحفني الوزير الحالي.
ومحاولة تقييم الأداء لدى الوزراء الذين تولوا الحقيبة الوزارية بعد الفريق أحمد شفيق أمر صعب للغاية، لأن الفريق شفيق قضى عشر سنوات كاملة، وتمكن خلالها من إحداث نهضة شاملة في كافة الأنشطة التابعة لوزارة الطيران، وخاصة في المطارات من حيث التطوير والتحديث، وتشييد مبانٍ جديدة ومطارات في المحافظات، وأيضًا في النقل الجوي.
وفي عهده كان انضمام مصر للطيران لتحالف ستار ألاينز أقوى التحالفات العالمية في النقل الجوي، وعرفنا طريق الحصول على الشهادات العالمية.
بعض الوزراء الذين تولوا منصب الوزير من بعد الفريق شفيق، قضوا شهورًا معدودة مما يصعب الحكم عليهم في الأداء، والبعض كانت لهم بصمات.
ولكن نحن أمام واقع ملموس من الفكر والخبرة والأداء الراقي والجهد الدؤوب من قبل الدكتور طيار سامح الحفني وزير الطيران المدني الحالي، الذي تولى حقيبة وزارة الطيران المدني في الثالث من يوليو 2024، وجُددت له الثقة في التشكيل الوزاري الأخير لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي، وهو ما يعد شهادة ثقة في قدرات الحفني، ورؤيته الاستراتيجية ومهاراته القيادية التي تجمع بين الكفاءة التكنوقراطية والنزاهة، وتحقق أهداف الوزارة عبر مخطط سليم ومتابعة مستمرة.
لقد شاءت الأقدار أن أكون مسؤولًا عن ملف الطيران المدني منذ عام 1984 وأزعم أن لدي من الخبرة نقل الأحداث عن كثب، وتقييم الأداء، ولكن شهادة حق أن الحفني قائد مؤسسي يتميز بالإدارة الاستراتيجية والنزاهة والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص تنموية، يبتعد عن البيروقراطية ويعمل على تمكين الكفاءات موازنًا بين تطبيق القانون بحزم.
وتقديم الخدمات للمترددين على أنشطة الوزارة، ويدرك أن الوزارة ليست امتيازًا ولكنها مسؤولية وأمانة، ولذلك يصل الليل بالنهار ومتابعة كافة الملفات وخاصة الشائكة، ويتخذ القرارات الشفافة والواضحة ذات القابلية للتطبيق بعد دراسة آثارها على الفئة المستهدفة من وراء هذا القرار، ومن ثم نرى النهضة والتطوير والتحديث لدى كافة الأنشطة منذ تولى الحفني المهمة.
والتي وصفها البعض بالصعبة فتحققت النجاحات والإنجازات، ولم لا وهو يملك كل أدوات النجاح والتميز فأصبح الطيران المدني في عهد الحفني بشكل مختلف.
ولأن الإعلام هو الواجهة الحقيقية لأي مؤسسة حكومية أو وزارة لأنه مسؤول عن تسليط الضوء على الإنجازات الواقعية والرد الفوري على الشائعات، كما أن نجاح الخطط والقرارات الوزارية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى احترافية تسويقها وشرحها للمواطنين فإن إعلام وزارة الطيران المدني برئاسة دينا الفولي صاحبة الخبرة الطويلة نجح في مهمته ويواصل مسيرته الإعلامية بتميز واقتدار.
على العموم وزارة الطيران المدني تشهد نقلة غير مسبوقة في عهد الحفني، خاصة وأن كافة أنشطتها أصبحت على الخريطة العالمية والقادم أفضل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك