روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

تنزانيا تقود ثورة تعدينية واعدة لكسر احتكار الثروات الأفريقية

البلاد
البلاد منذ 19 ساعة
1

تتأهب جمهورية تنزانيا لإحداث تحول جذري وهائل في المشهد الاقتصادي بالقارة السمراء، عقب الكشف عن احتياطيات ذهب استثنائية وضخمة تقبع تحت مشروع (Nyakafuru)، وتُقدر هذه الثروات المدفونة بنحو 1550 طناً من ا...

ملخص مرصد
تعتزم تنزانيا كسر احتكار الثروات التعدينية بالقارة الأفريقية عبر استغلال احتياطيات ذهب ضخمة تقدر بـ1550 طناً في مشروع Nyakafuru، بقيمة سوقية تتجاوز 90 مليار دولار. أطلقت الرئيسة سامية صولحو حسن استراتيجية جديدة تضمن حصول الدولة على 16% من أي مشروع تعديني، مع بناء مصفاة وطنية لتكرير الذهب محلياً. يتوقع الخبراء قفزة في عوائد القطاع من 2 إلى 15 مليار دولار سنوياً، ما يضع تنزانيا في منافسة مع جنوب أفريقيا.
  • اكتشاف 1550 طن ذهب في مشروع Nyakafuru التنزاني بقيمة 90 مليار دولار
  • فرض الحكومة حصة 16% في المشاريع التعدينية وبناء مصفاة وطنية
  • توقعات بزيادة عوائد التعدين من 2 إلى 15 مليار دولار سنوياً
من: سامية صولحو حسن (رئيسة تنزانيا) أين: تنزانيا

تتأهب جمهورية تنزانيا لإحداث تحول جذري وهائل في المشهد الاقتصادي بالقارة السمراء، عقب الكشف عن احتياطيات ذهب استثنائية وضخمة تقبع تحت مشروع (Nyakafuru)، وتُقدر هذه الثروات المدفونة بنحو 1550 طناً من المعدن الأصفر النفيس، وهو ما تتجاوز قيمته السوقية حاجز الـ 90 مليار دولار وفقاً للأسعار العالمية الحالية.

ولا تتوقف ثورية هذا الاكتشاف عند حجم الأرقام الاستثمارية الفلكية فحسب، بل في الاستراتيجية السياسية والاقتصادية الصارمة التي تبنتها رئيسة البلاد، سامية صولحو حسن؛ حيث قررت تنزانيا التخلي نهائياً عن الصيغ القديمة القائمة على شحن المواد الخام والموارد الطبيعية مباشرة إلى خارج الحدود دون الاستفادة من قيمتها المضافة.

وفرضت الإدارة التنزانية شروطاً جديدة تقضي بحصول الحكومة على حصة ثابتة تبلغ 16% في أي مشروع تعديني يقام على أراضيها، بالتوازي مع الشروع في بناء أول مصفاة وطنية كبرى لتكرير الذهب محلياً.

وتشير التوقعات الاقتصادية المتاحة إلى أن هذه الخطوة التنظيمية ستحدث طفرة غير مسبوقة في عوائد قطاع التعدين التنزاني، لتقفز من ملياري دولار إلى نحو 15 مليار دولار سنوياً.

ويمثل هذا النمو الهائل، البالغ سبعة أضعاف العوائد السابقة، خطوة استراتيجية تضع تنزانيا في منافسة مباشرة وندية مع الهيمنة التعدينية التقليدية لدولة جنوب أفريقيا.

ويرى خبراء المال والأعمال أن النواة الحقيقية لنجاح هذه الخطة تكمن في إجبار الشركات الدولية الاستثمارية على التوطين الصناعي وعمليات التصنيع المتقدمة محلياً؛ حيث ستسهم مصفاة الذهب الجديدة في خلق آلاف فرص العمل للشباب، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وضمان بقاء الأرباح والعوائد المالية داخل السوق الوطنية بدلاً من تسريبها للخارج.

إن هذا التحول الفريد لا يقدم قصة نجاح لدولة واحدة تسعى للثراء، بل يمثل نموذجاً ملهماً لكيفية تحكم القارة الأفريقية في مواردها الذاتية، ويبعث برسالة قوية للعالم بأن القدرات الاستثمارية والتصنيعية الكامنة في القارة باتت هائلة ولا يمكن تجاهلها بحسب gfmag.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك