شهدت الساعات الماضية تحولا لافتا في ملف التصعيد الحدودي اذ اعلن رسميا عن التوصل الى اتفاق يقضي بوقف اطلاق النار بين لبنان واسرائيل بعد جولات مكثفة من المباحثات التي احتضنتها العاصمة الاميركية واشنطن.
وجاء هذا التطور ليمثل بارقة امل في تهدئة التوترات التي خيمت على المنطقة مؤخرا وسط ترقب دولي لنتائج هذه الخطوة على الواقع الميداني.
واكدت الاطراف المعنية في بيان مشترك التزامها المتبادل بإنهاء الاعمال العدائية والتخلي عن اي نوايا تصعيدية مستقبلا بين الجانبين.
وبينت المعطيات ان المفاوضات اتسمت بالجدية والحرص على ايجاد ارضية مشتركة تضمن استقرار الاوضاع على طول الحدود وتجنب الانزلاق نحو مواجهات اوسع نطاقا.
وكشفت التفاهمات الجديدة عن خارطة طريق سياسية وامنية من المقرر تفعيل مساراتها خلال الايام المقبلة لاستكمال النقاشات الجوهرية.
واضافت المصادر ان الهدف النهائي من هذه التحركات هو الوصول الى اتفاق شامل ينهي حالة عدم الاستقرار ويؤسس لمرحلة جديدة من الهدوء طويل الامد.
ابعاد التهدئة وترقب المسار السياسيواظهرت جولات المحادثات الاربع التي جرت برعاية اميركية وجود رغبة فعلية لدى الطرفين في احتواء الازمة الراهنة.
واوضح المسؤولون ان التركيز سينصب في المرحلة القادمة على وضع خطط عمل امنية دقيقة تضمن تطبيق بنود الاتفاق على الارض دون اي خروقات.
وشددت الاطراف على اهمية استمرار قنوات التواصل المباشرة لضمان عدم انهيار التفاهمات الهشة.
واكد المراقبون ان نجاح هذه المبادرة يعتمد بشكل كبير على مدى التزام كافة الاطراف بالوعود التي قطعت في واشنطن خلال الايام القليلة الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك