وجاءت تصريحات كيم خلال زيارة لمنشأة حديثة متخصصة في إنتاج المواد النووية، حيث أوضح أن بيونج يانج تنفذ خطة طويلة الأمد لتطوير ترسانتها النووية وتسريع وتيرة تحديثها.
واعتبر أن ما تحقق حتى الآن يمثل خطوة بارزة في مسار توسيع القوة الدفاعية للبلاد، مؤكدًا استمرار العمل على تعزيز القدرات الاستراتيجية في مواجهة التحديات الأمنية التي تراها كوريا الشمالية تهديدًا لأمنها القومي.
وتواصل بيونج يانج التمسك ببرنامجها النووي باعتباره عنصرًا رئيسيًا في منظومة الردع الخاصة بها، خاصة في ظل الوجود العسكري الأمريكي في كوريا الجنوبية والتوترات المستمرة في شبه الجزيرة الكورية.
وفي المقابل، لا تزال الولايات المتحدة وحلفاؤها يمارسون ضغوطًا دبلوماسية واقتصادية على النظام الكوري الشمالي للحد من أنشطته النووية.
يُذكر أن كوريا الشمالية كانت قد انسحبت من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في تسعينيات القرن الماضي، وأجرت عدة تجارب نووية منذ ذلك الحين، ما أدى إلى فرض سلسلة من العقوبات الدولية والأممية عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك