فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

هل تعني الحرية أن يفعل الإنسان ما يشاء بلا ضابط ولا قيد؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم
1

قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن الله تعالى يقول فى كتابه العزير: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}.وبين عبر صفحته الرسمية على فيس بوك ان هذه الآية...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن الحرية في الإسلام لا تعني التفلت من الضوابط، بل هي التزام بطاعة الله ورسوله، مشيرًا إلى أن الآية {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} تمثل سقفًا يحمي الحرية من الانحراف. وقال إن الحرية Responsible هي الوجه الآخر للمسؤولية، بينما التفلت يؤدي إلى الفوضى وانهيار القيم. وأوضح أن طاعة الله ورسوله تميز بين الإبداع والبدعة، والبناء والهدم.
  • الدكتور علي جمعة: الحرية في الإسلام التزام وليس تفلتًا من الضوابط
  • الآية {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} سقف يحمي الحرية من الفوضى
  • طاعة الله تميز بين الإبداع البناء والبدعة المدمرة
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن الله تعالى يقول فى كتابه العزير: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ}.

وبين عبر صفحته الرسمية على فيس بوك ان هذه الآية الكريمة تؤسس لمعنى عظيم في حياة المسلم، وهو أن الحرية لا تعني أن يفعل الإنسان ما يشاء بلا ضابط ولا قيد؛ فمن يفعل ما يشاء دون حدود لا يسمى حرًّا، وإنما يسمى متفلتًا.

وأوضح أن الحرية في الإسلام ليست خروجًا من المسؤولية، بل هي الوجه الآخر لها؛ إذ لا يكون الإنسان حرًّا حقًّا إلا إذا كان ملتزمًا، عارفًا بحدوده، مدركًا لواجباته، سائرًا في ظلال طاعة الله ورسوله.

وأصبحت كلمة الحرية من الكلمات الجميلة التي لها وقع حسن في النفوس، ولذلك لا بد أن يكون معناها واضحًا منضبطًا، حتى لا تختلط الحرية بالتفلت، ولا تتحول الكلمة النبيلة إلى ستار للفوضى وترك القيم.

ومن هنا نفهم أن قوله تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} ليس قيدًا يلغي الحرية، بل هو السقف الذي يحميها من الانحراف، ويجعلها حرية مسؤولة نافعة، لا حرية مدمرة.

الفرق بين البدعة والابداعوفي ضوء هذا المعنى يظهر الفرق بين البدعة والإبداع؛ فما كان في ظلال طاعة الله ورسوله، نافعًا للناس، معمرًا للأرض، مطورًا للحضارة، فهو إبداع محمود.

أما ما خرج عن طاعة الله ورسوله، وهدم القيم، وأفسد الأخلاق، وضيّع الأسرة، وفتح باب الفوضى، فهو بدعة وانحراف، وإن تسمى باسم الإبداع أو الحرية.

ولذلك فإن طاعة الله ورسوله تصلح أن تكون سقفًا للتشريع، وضابطًا للفكر، وميزانًا للحياة؛ بها نفرق بين الحرية والتفلت، وبين الإبداع والبدعة، وبين البناء والهدم.

وهناك من يتصور أن الفكر لا ينطلق إلا إذا تخلص من سلطان الدين، والأسرة، والدولة، واللغة، والثقافة، وهذا في حقيقته لا يؤدي إلى الإبداع، بل إلى النسبية المطلقة والفوضى وانهيار المعنى الإنساني.

فإذا أزيل معنى {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} من حياة الإنسان، اختل الميزان، وانهارت الضوابط، ودخل الناس في الفوضى.

فالحرية الحقيقية ليست أن تتحرر من كل شيء، بل أن تتحرر من الهوى والفوضى، وأن تسير في نور طاعة الله ورسوله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك