رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

ماركو مسعد: تصريحات ترامب لا تعني اختراقاً حقيقياً في المفاوضات مع إيران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 يوم
1

قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات في واشنطن، إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سير المفاوضات مع إيران بشكل إيجابي ليست جديدة، ولا يمكن اعتبارها مؤشراً على تحقيق اخترا...

ملخص مرصد
أكد ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، أن تصريحات ترامب الإيجابية بشأن المفاوضات مع إيران لا تعكس اختراقاً حقيقياً، مشيراً إلى استمرار الخلافات الجوهرية حول البرنامج النووي الإيراني. وأوضح أن واشنطن تفضل المفاوضات لكنها تحتفظ بخيارات عسكرية إذا فشلت، بينما تركز طهران على رفع الحصار الاقتصادي. المفاوضات مستمرة دون نتائج حاسمة حتى الآن.
  • ترامب يتحدث بإيجابية عن المفاوضات لتحقيق أهداف أمريكية بأقل تكلفة
  • خلافات حول وقف تخصيب اليورانيوم ومخزون اليورانيوم 60% تعرقل الاتفاق
  • طهران تركز على رفع الحصار الاقتصادي وفك الحصار البحري
من: ماركو مسعد أين: واشنطن

قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات في واشنطن، إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سير المفاوضات مع إيران بشكل إيجابي ليست جديدة، ولا يمكن اعتبارها مؤشراً على تحقيق اختراق حقيقي في الأزمة.

وأوضح عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات في واشنطن، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب يتحدث بإيجابية عن المفاوضات لأنه يعتبرها الخيار الأكثر تفضيلاً بالنسبة له، كونها تحقق الأهداف الأمريكية بأقل تكلفة سياسية واقتصادية وعسكرية مقارنة بخيارات التصعيد أو المواجهة المباشرة.

خلافات جوهرية تعرقل التوصل لاتفاقوأشار مسعد إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال متمسكة بعدد من المطالب الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وعلى رأسها وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران.

وأضاف أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحدث عن ضرورة الوصول إلى مستوى" صفر تخصيب" داخل الأراضي الإيرانية، إلى جانب مناقشة مصير مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الجانبين.

العمل العسكري يبقى الخيار البديلوأكد عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات أن البدائل المتاحة أمام واشنطن لا تزال تتمثل في العقوبات الاقتصادية، والحصار البحري، وأدوات الضغط غير العسكرية، إلا أن العمل العسكري يبقى الخيار الآخر المطروح إذا فشلت المفاوضات.

وأوضح أن أي قرار أمريكي بالعودة إلى الخيار العسكري سيعتمد على حسابات المكاسب والخسائر، ومدى قدرة العمليات العسكرية على تحقيق نتائج استراتيجية واضحة.

حسابات الربح والخسارة تحكم قرارات ترامبوأشار مسعد إلى أن الرئيس الأمريكي يتعامل مع الملفات الدولية بعقلية قائمة على معادلة الربح والخسارة، موضحاً أنه إذا رأت الإدارة الأمريكية أن استخدام القوة العسكرية سيحقق مكاسب سياسية واستراتيجية ملموسة فقد يتم اللجوء إليه.

أما إذا كانت التقديرات تشير إلى أن أي تصعيد عسكري سيؤدي إلى خسائر أكبر للولايات المتحدة أو لحلفائها في المنطقة، فإن ترامب سيمنح المسار التفاوضي مزيداً من الوقت والفرص.

التهديدات الإيرانية لا تمنع واشنطن من التصعيدوحول التهديدات الإيرانية بالرد على أي هجوم محتمل، أوضح مسعد أن مثل هذه التصريحات تُعد أمراً طبيعياً في سياق الصراع الحالي، مؤكداً أن قرار واشنطن بشأن التصعيد أو التهدئة لن يتحدد بناءً على هذه التصريحات، بل وفقاً لحسابات المصالح الأمريكية.

وأضاف أن القوات الأمريكية تحتفظ بتموضع عسكري قوي في المنطقة، ما يمنح الإدارة الأمريكية خيارات متعددة إذا قررت التحرك عسكرياً مستقبلاً.

السرية تحكم تفاصيل المفاوضاتولفت إلى أن المعلومات المتداولة بشأن وجود مراحل متعددة للاتفاق أو مذكرات تفاهم جديدة لا تزال غير مؤكدة بشكل رسمي، موضحاً أن الطرفين يتعمدان الإبقاء على قدر من السرية والغموض حول تفاصيل التفاوض.

وأشار إلى أن هذه السرية تخدم الجانبين، إذ يسعى كل طرف لإظهار نفسه أمام جمهوره الداخلي باعتباره متمسكاً بمواقفه ولا يقدم تنازلات للطرف الآخر.

أولويات مختلفة بين واشنطن وطهرانوأكد مسعد أن الأولويات الأمريكية والإيرانية لا تزال مختلفة بصورة واضحة، حيث تضع واشنطن البرنامج النووي الإيراني في مقدمة الملفات المطلوب حسمها قبل أي تفاهمات أخرى.

في المقابل، تركز طهران على قضايا رفع الضغوط الاقتصادية، وفك الحصار البحري، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مع تأجيل الملفات الأكثر حساسية إلى مراحل لاحقة.

المفاوضات مستمرة دون نتائج حاسمةواختتم ماركو مسعد تصريحاته بالتأكيد على أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق حتى الآن النتائج المطلوبة، رغم رغبة الطرفين في إنجاحها، مشيراً إلى أن كل جانب يسعى للوصول إلى اتفاق يحقق شروطه ومصالحه الخاصة، وهو ما يجعل الطريق إلى التسوية النهائية لا يزال معقداً ومفتوحاً على عدة احتمالات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك