أكد الخبير في الشأن المناخي حمدي حشّاد أن العالم، وخاصة حوض البحر الأبيض المتوسط، يشهد ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة، في ظاهرة لم تعد استثنائية بل تتكرر بوتيرة متسارعة.
أرقام قياسية وبداية صيف مبكرسجلت عدة دول أوروبية أكثر من 1800 رقم قياسي خلال الفترة الأخيرة، مع بلوغ الحرارة 40 درجة في بعض المدن، حتى في شهر ماي، ما يعكس ظهور قبة حرارية ربيعية غير معتادة.
أسابيع من الحرارة الخطيرةأبرز الخبير أن عدد الأيام التي تتجاوز فيها الحرارة 35 درجة في ارتفاع مستمر، لتتحول من أيام معدودة إلى أسابيع متواصلة، وهو مستوى تصنفه منظمة الصحة العالمية كخطر على صحة الإنسان.
من أخطر المؤشرات المسجلة هو ارتفاع درجات الحرارة ليلاً، حيث لم يعد الليل يوفر التبريد الطبيعي، مع تسجيل درجات تتجاوز 30 درجة، ما يزيد الضغط خاصة على مرضى القلب والجهاز التنفسي.
البحر يتحول إلى خزان حراريارتفاع حرارة البحار والمحيطات يجعلها تخزن الطاقة، ما قد يحول الظواهر الجوية العادية إلى اضطرابات عنيفة مثل منخفضات قوية أو عواصف مفاجئة.
انعكاسات بيئية وصحية مباشرةالارتفاع الحراري يساهم في انتشار الحشرات، زيادة الحرائق، واختلال التوازن البيئي، إضافة إلى تأثيرات مباشرة على الإنسان بسبب الإجهاد الحراري.
يوصي الخبراء بـالإكثار من شرب الماء، تجنب الخروج خلال فترات الذروة (من 10 صباحاً إلى 5 مساءً)، واستعمال وسائل الحماية مثل القبعات والمظلات، مع ضرورة الحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك