أعلنت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، أن جنديًا من قوات حفظ السلام توفي، صباح اليوم الخميس، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها إثر سقوط قذائف هاون على موقعه بالقرب من مرجعيون في جنوب شرق لبنان في وقت متأخر من الليلة الماضية، حيث تم نقله جوًا إلى مستشفى في بيروت قبل أن يفارق الحياة.
وقالت «اليونيفيل»، في بيان، إن جنديين آخرين من قوات حفظ السلام أصيبا بجروح في الهجوم نفسه، ويتلقيان العلاج حاليًا في منشأة طبية داخل قاعدة اليونيفيل، مؤكدة أن القوات فتحت تحقيقًا للتأكد من الظروف الدقيقة التي أدت إلى هذا الحادث.
وباشرت السلطات تحقيقًا لتحديد مصدر إطلاق قذائف الهاون، في حين لم يشر بيان اليونيفيل إلى حزب الله أو الجيش الإسرائيلي كمسؤولين عن القصف، موضحة أن قوات حفظ السلام لا تزال متأهبة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية، أن طائرات مسيّرة إسرائيلية شنت هجمات استهدفت طرقًا في مناطق عدة بجنوب لبنان، مشيرة إلى أن غارة واحدة منها على الأقل أسفرت عن وقوع إصابات.
وجاء ذلك تزامنًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، عن إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، مؤكدًا التصدي لـ تسلل طائرة معادية، في حين تبين أن حادثة أخرى كانت إنذارًا خاطئاً.
وكانت إسرائيل ولبنان، قد أعلنتا، يوم أمس الأربعاء، في واشنطن، عن اتفاق لوقف إطلاق النار، مشروط بـ وقف تام لعمليات حزب الله وإجلاء جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وفقًا لبيان مشترك صدر عقب محادثات استمرت يومين برعاية الولايات المتحدة.
كما اتفق الجانبان على إنشاء مناطق تجريبية يتولى الجيش اللبناني السيطرة الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية.
وقبيل الإعلان عن هذا الاتفاق، كان حزب الله قد أعلن استهداف جنود وآليات إسرائيلية في القنطرة بجنوب لبنان بـ صلية صاروخية، إلى جانب إطلاق طائرات مسيّرة على قوات إسرائيلية قرب قلعة الشقيف الاستراتيجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك