في أحد أركان الألم الصامت، كان الطفل عاطف، ذو الأحد عشر عامًا، يخوض معاناة لم يفهمها من حوله بسهولة.
بدأت الحكاية قبل ثلاثة أشهر، حين تعرض لحادث بسيط ظاهريًا، لكنه ترك أثرًا عميقًا؛ إذ انغرست أسنانه الأمامية العلوية في شفته السفلية، لتبدأ رحلة من الألم المتكرر.
لم يكن عاطف يدرك أن عضّه المستمر للشفة المصابة سيحوّل الإصابة إلى مشكلة أكبر، حتى تطور الأمر إلى ورم مؤلم أثّر على حياته اليومية، وأصبح يلازمه في كل لحظة.
وسط هذه المعاناة، توجهت الأسرة إلى مستشفى الشروق المركزي بمدينة الشروق، حيث تم استقبال الحالة وفحصها بدقة من الفريق الطبي.
وبعد تقييم شامل، تقرر التدخل الجراحي لإنهاء معاناة الطفل.
داخل غرفة العمليات، نجح الفريق الطبي في إجراء عملية دقيقة لإزالة الورم من الشفة السفلية، أعقبها خياطة تجميلية، مع الحرص على الحفاظ على الشكل الجمالي والوظيفي للشفة.
وأكدت الدكتورة أمل إسماعيل، مديرة مستشفى الشروق المركزي، أن الحالة تم التعامل معها باهتمام بالغ منذ اللحظة الأولى، مشيرة إلى أن المستشفى يحرص على تقديم رعاية طبية متكاملة، خاصة للأطفال، مع توفير أحدث الأساليب العلاجية.
وأضافت أن التدخل في الوقت المناسب ساهم بشكل كبير في إنهاء معاناة الطفل، وعودته إلى حياته الطبيعية دون مضاعفات، مؤكدة استمرار المستشفى في تقديم خدماتها الطبية المتميزة لأهالي مدينة الشروق والمناطق المحيطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك