بدأت السلسلة بما شهدته القوات المسلحة من تطوير شامل فى التسليح والتدريب والتصنيع العسكرى، ثم الطفرة الكبرى فى اعادة بناء جهاز الأمن ومد وزارة الداخلية بكل ما يلزمها من امكانيات لمكافحة الارهاب وتوفير الأمن والأمان فى كل ربوع مصر حتى أصبحت مصر من أكثر الدول أمنا وأمانا فى العالم.
ثم ملف السياسة الخارجية المصرية التى أعاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بناءها.
أكد الخبراء خلال تلك الملفات أن القوات المسلحة أصبحت هى الأقوى في المنطقة حيث تبث الرعب في قلوب الأعداء وتتسابق الجيوش للتدريب معها.
ويعمل لها الجميع ألف حساب.
أشادوا بما شهدته الصناعات العسكرية المصرية من طفرة غير مسبوقة، وأشاروا إلى" بدر 2026" والتي كانت قمة المناورات، وبروفة حرب بتقنية القرن الـ 21و" ردع 300" راجمة صواريخ قادرة على المناورة ومهاجمة أهداف على مسافة 300 كيلوو" رعد 200" والتي جاءت بتصميم وصناعة مصرية ومزودة بركائز هيدروليكية للحفاظ على التزاون أثناء الإطلاق وتطوير ناقلة الجند المدرعة متعددة المهام" سينا 200" وتعديل الرشاش المركب عليهاو" سينا 806" المخصصة لأعمال النجدة والإصلاح الميداني.
محلية الصنع بالكاملأيضاً ما حدث من تحديث شامل للقوات المسلحة، حيث أخد الرئيس السيسى على عاتقه تطوير قدرات الجيش بجميع الأفرع الرئيسية لحمية الأمن القومي من أى تهديد، كما اهتمت القيادة العامة بالفرد المقاتل وإدخال أحدث الأسلحة للقوات الجوية والبحرية والدفاع الجوي، حيث أخذ بمبدأ التنوع في مصادر التسليح فشهدت مصر طفرة غير مسبوقة بجميع الأفرع، من ضم الطائرات والغواصات وحاملة المروحيات والفرقاطات الحديثة وأنظمة الدفاع الجوي وإنشاء العديد من القواعد العسكرية.
ووقف الجيش بالمرصاد لمخططات خفافيش الظلام وأجهض المساعي الخبيثة لجماعة الإخوان الإرهابية لنشر الفوضى وزعزعة استقرار الوطن.
شاركت قواتنا المسلحة بالتوازي مع الحرب على الإرهاب في تنفيذ المشروعات التنموية إحداث طفرة حضارية، كما ساهمت في المبادرة الرئاسية" حياة كريمة" والمبادرات المختلفة لتحسين جودة الحياة للمواطنين.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك