وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكد" دوجاريك" على أن التدفق المنتظم للوقود يعد أمرا حيويا لضمان استمرار عمل المستشفيات ومحطات تحلية المياه وغيرها من الخدمات الضرورية لاستمرار الحياة، وذلك في ظل غياب شبكة كهرباء عاملة.
وأوضح" دوجاريك" أن الشركاء تمكنوا من استلام ما يزيد عن 1000 منصة نقالة من الإمدادات الأساسية، شملت مجموعات النظافة الشخصية، والأغطية المشمعة، والبطانيات، والأدوية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إنه على الصعيد الصحي، تم خلال الأسبوعين الماضيين إجلاء ما يقرب من 100 مريض، بصحبة نحو 130 مرافقا، إلى الخارج من قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم ورفح، وذلك بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين.
وحذر" دوجاريك" من أن الآلاف من المرضى لا يزالون بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل قطاع غزة، إذ لا تزال مسارات الإحالة الطبية إلى المرافق الصحية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مغلقة من قِبل السلطات الإسرائيلية.
ومضى دوجاريك قائلا: " يعد توسيع نطاق الخدمات الصحية في غزة حاجة ملحة وعاجلة، وهو أمر يتطلب تسهيل دخول مزيد من المعدات الحيوية والمستلزمات الطبية".
وأوضح المتحدث الأممي كذلك أن الشركاء في قطاع المياه قالوا إن إجمالي إنتاج المياه في غزة قد انخفض بنحو 20% خلال شهر مايو، مقارنة بما كان عليه قبل شهرين، وهو ما يُعزى في المقام الأول إلى النقص في المواد الكيميائية وقطع الغيار الخاصة بالمضخات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك