نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الشيخ وليد صيام إمام المسجد الأقصى المبارك، مشيدًا بمسيرته الدعوية والعلمية وجهوده في خدمة القرآن الكريم والمسجد الأقصى.
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ببالغ الحزن والأسى الشيخ وليد صيام، إمام المسجد الأقصى المبارك، الذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض، عقب مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة القرآن الكريم والدعوة الإسلامية.
وأكد وزير الأوقاف أن الفقيد أمضى سنوات طويلة في أداء رسالته الدعوية والعلمية داخل المسجد الأقصى المبارك، حيث عُرف بإخلاصه في تعليم كتاب الله تعالى، والوعظ والإرشاد، وخدمة المصلين ورواد المسجد الأقصى.
وأشار إلى أن الشيخ وليد صيام مثّل نموذجًا للداعية المخلص المرتبط ببيوت الله تعالى، إذ كرّس جهده لخدمة القرآن الكريم ونشر القيم الإسلامية السمحة، وظل ملازمًا للمسجد الأقصى المبارك، مؤديًا رسالته بعلم وإخلاص وتفانٍ.
وأوضح وزير الأوقاف أن الفقيد ترك أثرًا طيبًا وسيرةً عطرةً بين طلابه ومحبيه وكل من عرفه، لما عُرف عنه من حسن الخلق والالتزام برسالته الدعوية والوطنية.
وتقدم الدكتور أسامة الأزهري بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى علماء فلسطين وأئمة المسجد الأقصى المبارك ورواده ومحبيه ومرابطيه، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من جهود في خدمة الدين والوطن، وأن يلهم أهله وذويه وطلابه الصبر والسلوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك