قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

جو 24 : ليش قاعد "بفيٌة دارنا"؟

جو 24
جو 24 منذ 1 يوم
1

سندويتشات يُروى أن أحد القرويين غضِب من شاب كان يديم الجلوس قرب منزله، ويبدو أنه يغازل ابنته، فنهره قائلًا: ليش قاعد بفيٌة دارنا؟ فالقروى لم يشأ أن يعلن عن سبب انزعاجه المباشر فقال للشاب: ليش قاعدة بف...

ملخص مرصد
انتقد مقال نشرته جريدة 'جو 24' ظاهرة اجتماعية نفسية تتمثل في تجنب مواجهة الأسباب الحقيقية للانزعاج واستخدام أسباب وهمية، مثل عبارة 'ليش قاعد بفيٌة دارنا'، التي تعكس الخوف أو العجز عن التصريح المباشر. واستعرض المقال أمثلة في الحياة اليومية والنقد السياسي، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية قد تكون لا شعورية أو متعمدة للهروب من المواجهة.
  • انتقاد ظاهرة اجتماعية نفسية تتمثل في تجنب الأسباب الحقيقية للانزعاج
  • استخدام أسباب وهمية مثل 'ليش قاعد بفيٌة دارنا' يعكس الخوف أو العجز
  • أمثلة على هذه الظاهرة في الحياة اليومية والنقد السياسي

سندويتشات يُروى أن أحد القرويين غضِب من شاب كان يديم الجلوس قرب منزله، ويبدو أنه يغازل ابنته، فنهره قائلًا: ليش قاعد بفيٌة دارنا؟ فالقروى لم يشأ أن يعلن عن سبب انزعاجه المباشر فقال للشاب: ليش قاعدة بفيٌة دارنا! وهذا قريب من قصة: اللي بِدٰري بدري… هذه القصة ليست منعزلة عن أوضاعنا، وكلنا نستخدم هذا التعبير حين نخفي سبب انزعاجنا المباشر ونخترع أسبابًا وهمية، وهي تقع تحت نطاق العجز، أو الخوف من الكلام المباشر، وقديمًا قيل: "اللٌي ما بقدر عالجمل، يعضٌ البردعة"! وهكذا نحن في قضايا أساسية نتحدث عن الجلوس في فيٌة الدار خوفًا، أو بحثًا عن الأمن، أو السترة! وهذه بعض الأمثلة.

(١) الفيٌة في علم النفس يتمتع الأسوياء نفسيّا بصحة نفسية جيدة مثل: الذكاء العاطفي، التكيف الإيجابي، الاستجابة الواعية للحدث من دون مبالغة، أو تقليل، التوازن، تبادل الأفكار والعلاقات…إلخ.

وفي المقابل يميل من يفتقد إلى الصحة النفسية السوية إلى استخدام آليات تكيف غير صحية مثل، انكار الواقع، الكبت، الإسقاط التقمص والإبدال، وغير ذلك.

والإبدال يعني تمامًا: اللّي ما بقدر عالجمل، أو ليش قاعد بفيٌة دارنا! فالإبدال في علم النفس يعني: تحويل الانتباه والاهتمام من حدث رئيس، واستبدال ذلك بحدث آخر لعجز عن مواجهة الحدث الرئيس.

والإبدال هذا عملية لا شعورية ليست واعية تمامًا كالقروي الذي اعترض على جلوس الشاب في فيٌة منزله! (٢) في الحياة اليومية! في أي شجار مع مسؤول، أو متنفذ، لا يجرؤ موظف على الرد مباشرة على المسؤول، ولذلك يستخدم استراتيجية القروي: ليش قاعد بفيٌة دارنا!!

فبدلًا من ذلك قد يضرب الباب بشدة حين يغادر!

وكذلك حين يحدث خلاف زوجي يميل الطرف الأضعف إلى استراتيجية ليش قاعد بقيٌة دارنا، فقد يكسر صحن طعام، أو بابًا، أو زجاجًا ….

إلخ.

هذه الاستراتيجية هي استراتيجية هروب، وجبن، وخوف من مواجهة السبب الرئيس.

(٣) في النقد والسياسة هذا مجال خصب جدّا لاستخدام استراتيجية "فيٌة دارنا".

ففي الأيديولوجية يقولون: الفكرة صحيحة لكن تطبيقها هو الخطأ، فلا أحد يجرؤ على نقد عادات، وتقاليد، وقيم، فيتم نقد التطبيق.

ومن أمثلة ذلك حين يقال: نجحت العملية، لكن المريض مات!!! لكن تتجلى الاستراتيجية بوضوح حين تريد أن تنقد زعيمًا كبيرًا، ولا تجرؤ على ذلك، فإنك تستخدم عبارة مثل: الحق عالحاشية فهي الفاسدة! أو الحاشية لم تستطع تنفيذ أفكار القائد الملهم!وقد تمارس هذه الاستراتيجية معكوسة حين يبالغ شخص ما في تأكيد ذاته من خلال فرح زائد بإنجاز بسيط! نعم! إنها استراتيجية: "ليش قاعد بقيٌة دارنا"!! بقي أن أقول لمن لا يعرف مصطلح الفيٌة: الفيٌة هي الظل بعيدًا عن الشمس!! فهمت عليّ؟!!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك