يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 17 ساعة

تخفيضات ضريبية جديدة للقطاعات الإنتاجيةأعلن وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك، الخميس، عن تخفيض ضريبة الشركات من 25 إلى 12. 5 بالمئة بالنسبة للقطاعات الصناعية التحويلية والإنتاج الزراعي، بهدف ...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك، الخميس، تخفيض ضريبة الشركات من 25% إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والإنتاج الزراعي، بهدف تعزيز الاستثمارات المحلية. جاء الإعلان خلال القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي في إسطنبول، حيث شمل الإعفاء الشركات متعددة الجنسيات التي تنقل مقراتها إلى تركيا. وأشار شيمشك إلى أن البرنامج الاقتصادي يهدف لتحقيق استقرار الأسعار وبناء اقتصاد مستدام، رغم التحديات التضخمية الحالية. (68 كلمة)
  • خفض ضريبة الشركات من 25% إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية
  • إعفاء كامل من الضريبة للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل مقراتها إلى تركيا
  • استهداف معدل تضخم 25% بنهاية العام الحالي بحسب الوزير شيمشك
من: محمد شيمشك (وزير الخزانة والمالية التركي) أين: تركيا (إسطنبول)

تخفيضات ضريبية جديدة للقطاعات الإنتاجيةأعلن وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك، الخميس، عن تخفيض ضريبة الشركات من 25 إلى 12.

5 بالمئة بالنسبة للقطاعات الصناعية التحويلية والإنتاج الزراعي، بهدف تعزيز النشاط الاقتصادي وزيادة الاستثمارات المحلية.

وجاء الإعلان خلال أعمال القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي التي تستضيفها تركيا في مركز إسطنبول المالي، برعاية رئاسية ومشاركة وكالة الأناضول كشريك إعلامي.

وأوضح شيمشك أن الإعفاءات الضريبية الجديدة تشمل أيضا الشركات متعددة الجنسيات التي تقرر نقل مقراتها الإقليمية أو العالمية إلى تركيا، حيث يمكنها الاستفادة من إعفاء كامل من الضريبة المذكورة.

ولفت الوزير إلى أن هذه الخطوة تهدف لجعل تركيا محورا جاذبا للتجارة والتمويل الدوليين على غرار مراكز عالمية رائدة في آسيا وأوروبا.

آفاق الاقتصاد الكلي والتضخموأشار شيمشك إلى أن البرنامج الاقتصادي المتبع منذ نحو ثلاث سنوات يولي أولوية قصوى لتحقيق استقرار الأسعار والحفاظ على الانضباط المالي، بهدف بناء اقتصاد قادر على تحقيق فائض مستدام في الحساب الجاري.

ورغم استمرار عملية خفض التضخم، أقر الوزير بأن وتيرة التراجع تبقى أبطأ من المتوقع بفعل الصدمات الخارجية والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وأرجع الوزير التراجع البطيء للتضخم إلى الاضطرابات الإقليمية التي أدت لارتفاع تكاليف الطاقة وتصاعد الضغوط التضخمية على الاقتصاد المحلي.

وقدر شيمشك أن يستقر معدل التضخم عند نحو 25 بالمئة أو أعلى بقليل بنهاية العام الحالي، في حال استمرار أسعار برميل النفط عند مستوى 90 دولارا.

وأكد الوزير أن نسبة الدين العام وعجز الموازنة في تركيا لا تزال دون متوسط الدول النامية، مما يوفر هامشا ماليا للتعامل مع الصدمات الخارجية.

وأشار إلى أن الحكومة استخدمت جزءا من هذا الهامش لامتصاص ارتفاع أسعار النفط الخام، ومنع انعكاسها الكامل على أسعار البنزين والديزل المحلية.

حوافز للشركات متعددة الجنسياتوأوضح شيمشك أن الحكومة أقرت إعفاء ضريبيا بنسبة 100 بالمئة لصادرات الخدمات، انطلاقا من قوة هذا القطاع وإمكاناته التنافسية في البنية الاقتصادية التركية.

وأضاف أن الإعفاء الكامل من ضريبة الشركات يشمل المؤسسات العالمية التي تنقل إدارتها إلى المدن التركية، ضمن خطة شاملة لتحويل إسطنبول وغيرها من المراكز إلى محاور إقليمية للأعمال.

وأشار إلى أن أنقرة تسعى جاهدة للمنافسة مع مراكز مالية عالمية مثل سنغافورة وهولندا وهونغ كونغ، عبر تقديم حوافز جذابة وبيئة تشريعية مرنة للاستثمارات الأجنبية.

وشدد الوزير على استمرار جهود الإدارة التركية لتبسيط الإجراءات الحكومية وتقليص البيروقراطية، بهدف استقطاب الكفاءات العالمية ورواد الأعمال والشركات الناشئة المبتكرة.

استراتيجية النمو طويلة المدىوأرجع شيمشك تباطؤ النمو الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة جزئيا إلى ضعف الأداء لدى الشركاء التجاريين الرئيسيين، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي.

لكنه أكد أن هذه المرحلة تظل مؤقتة، وأن الاقتصاد التركي يحتفظ بإمكانات نمو قوية على المدى البعيد مدعوما بإصلاحات هيكلية ومؤشرات مالية سليمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك