أكد فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد عمق العلاقات التي تربط مصر بدولة ماليزيا وما تقوم عليه هذه العلاقات من تعاونٍ مثمرٍ وتفاهمٍ متبادلٍ في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تقدم خدماتها العلمية والإفتائية لجميع دول العالم، من خلال منظومة متكاملة تشمل إدارات الفتوى المكتوبة والهاتفية والإلكترونية، إلى جانب التطبيقات الرقمية الحديثة، وفي مقدمتها تطبيق “فتوى برو” الذي يتيح التواصل مع المسلمين في الخارج بعدة لغات.
جاء ذلك خلال استقبال مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، وفدًا من الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وأشار فضيلة المفتي إلى جهود مركز التدريب بدار الإفتاء ودوره في تأهيل المفتين والباحثين من داخل مصر وخارجها، وتدريبهم من خلال برامج متخصصة في صناعة الفتوى وفقه النوازل والقضايا المعاصرة، إضافة إلى دور مركز التعليم عن بُعد ومركز الإرشاد الزواجي في تقديم الخدمات العلمية والمجتمعية، مؤكدًا استعداد دار الإفتاء للتعاون التام مع الأكاديمية الدولية لفقه الحلال من خلال تنظيم دورات تدريبية متخصصة، وتقديم الدعم الشرعي والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بصناعة الحلال، والتدريب على صناعة الفتوى في هذا المجال، فضلًا عن ترجمة بعض الإصدارات العلمية ذات الصلة إلى اللغة الملايوية.
واستعرض فضيلته دَور الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تضم 111 عضوًا من 108 دول، وجهود مراكزها المتخصصة، ومنها مركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، والمؤشر العالمي للفتوى، ومنصة هداية الرقمية، والمرصد الإعلامي، وغيرها من الوحدات العلمية والبحثية.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الماليزي عن سعادتهم بلقاء فضيلة مفتي الجمهورية وما تضطلع به دار الإفتاء المصرية من مسؤولية علمية كبيرة كونها تمثل مرجعية إفتائية وعلمية على المستوى الدولي، مشيدين بجهودها في خدمة قضايا الإفتاء والتوعية الدينية، متطلعين إلى الاستفادة من خبرات دار الإفتاء ودعمها العلمي والشرعي في القضايا المعاصرة، مشيرين إلى أن الأكاديمية تضم نخبة من المتخصصين في مجالات متعددة، وأنها تتطلع إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع دار الإفتاء المصرية.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك