أكد الحرس الثورى الإيرانى، أن تحقيق الهدوء والاستقرار في المنطقة لن يكون ممكنا ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي تسيطر عليها، معتبرا أن استمرار الوجود الإسرائيلي في تلك المناطق يمثل أحد أبرز أسباب التوتر والتصعيد.
وقال الحرس الثوري، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن أي جهود تهدف إلى تثبيت التهدئة أو خفض التوتر ستظل محدودة النتائج ما دام الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية قائما، مشددا على أن الانسحاب الكامل يعد شرطا أساسيا لإرساء الاستقرار في المنطقة.
طهران تربط أي تهدئة شاملة بإنهاء الوجود الإسرائيلي داخل المناطق اللبنانية المحتلةوتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، وتزامنها مع تحركات دبلوماسية ومفاوضات إقليمية ودولية تهدف إلى التوصل لترتيبات أمنية ووقف دائم لإطلاق النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك