روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

خطة حكومية ترسم ملامح اقتصاد جديد بقيادة القطاع الخاص.. رفع مساهمته لـ 64% من الاستثمارات.. 25 مليار دولار استثمار أجنبي.. استثمارات تقترب من 20% من الناتج المحلي.. و900 ألف وظيفة سنويا لتحقيق قفزة اق

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 ساعات
2

>> اقتصاد مصر في سباق نحو 2030. . 42 مليار دولار تحويلات>> رهان الصادرات. . نمو سنوي 12. 3% وخفض العجز التجاري إلى 5%في لحظة تتشابك فيها تحديات الاقتصاد العالمي مع استحقاقات التنمية الوطنية، تضع ح...

ملخص مرصد
أطلقت الحكومة المصرية خطة تنمية اقتصادية حتى 2030 تراهن على القطاع الخاص كقوة محركة للنمو، مستهدفة رفع مساهمته في الاستثمارات إلى 64% وخلق 900 ألف وظيفة سنوياً. كما تستهدف الخطة زيادة الاستثمار الأجنبي إلى 25 مليار دولار، وخفض البطالة إلى 6%، وتحقيق نمو اقتصادي يصل إلى 6.8% بحلول 2030 بحسب وثيقة وزير التخطيط أحمد رستم المقدمة للبرلمان.
  • رفع مساهمة القطاع الخاص في الاستثمارات إلى 64% بحلول 2030
  • استهداف 25 مليار دولار استثمار أجنبي مباشر بنهاية الخطة
  • خفض معدل البطالة إلى 6% وخلق 900 ألف وظيفة سنوياً
من: حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، وزير التخطيط أحمد رستم أين: مصر

>> اقتصاد مصر في سباق نحو 2030.

42 مليار دولار تحويلات>> رهان الصادرات.

نمو سنوي 12.

3% وخفض العجز التجاري إلى 5%في لحظة تتشابك فيها تحديات الاقتصاد العالمي مع استحقاقات التنمية الوطنية، تضع حكومة الدكتور مصطفي مدبولي أمام البرلما خريطة طريق جديدة تمتد حتى عام 2030، تراهن من خلالها على الانتقال من مرحلة احتواء الأزمات إلى مرحلة صناعة النمو.

فوثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية متوسطة المدى للفترة (2026/2027 – 2029/2030) المقدمة من وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم، إلي البرلمان بغرفتيه ( مجلسي النواب، الشيوخ) لا تقتصر على عرض أرقام ومستهدفات مالية، بل تكشف عن رؤية تسعى إلى إعادة تشكيل بنية الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على النمو والتشغيل وجذب الاستثمارات، بالتوازي مع تحسين جودة الحياة للمواطنين.

وتحمل الخطة بين سطورها رهانا كبيرا على القطاع الخاص باعتباره قاطرة التنمية خلال السنوات المقبلة، وعلى القطاعات الإنتاجية والتكنولوجية باعتبارها المحرك الرئيسي للنمو المستدام، في وقت تتطلع فيه الدولة إلى مضاعفة تدفقات الاستثمار الأجنبي، وزيادة الصادرات، وتعزيز الاحتياطيات النقدية، وخلق مئات الآلاف من فرص العمل سنويا.

نمو اقتصادي متصاعد حتى نهاية الخطةوفي هذا الإطار، نجد الحكومة تستهدف تحقيق معدل نمو حقيقي للناتج المحلي الإجمالي يبلغ 5.

4% خلال العام المالي 2026/2027، على أن يواصل الاقتصاد مساره التصاعدي تدريجيا ليصل إلى 6.

8% بحلول العام المالي 2029/2030، وهو ما يعكس الرهان على استمرار الإصلاحات الاقتصادية وتوسيع قاعدة الأنشطة الإنتاجية.

كما تسعى الخطة إلى رفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، ليحقق نموا يقترب من 4% في العام الأول للخطة، قبل أن يرتفع إلى نحو 5.

4% في نهايتها، بما يعزز من فرص تحسين مستويات الدخل والرفاهة الاقتصادية.

900 ألف فرصة عمل سنويا وخفض البطالةوفي ملف التشغيل، تضع الخطة هدفا يتمثل في توفير نحو 900 ألف فرصة عمل جديدة سنويا في المتوسط، بما يسمح باستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل وتقليص معدلات البطالة.

ومن المستهدف أن ينخفض معدل البطالة إلى 6.

2% خلال عام 2026/2027، ثم يواصل تراجعه ليصل إلى نحو 6% مع نهاية الخطة، في ظل التوسع المتوقع في الاستثمارات والمشروعات الإنتاجية.

وتراهن الحكومة على تعزيز معدلات الادخار المحلي باعتباره أحد المحركات الأساسية لتمويل التنمية، حيث تستهدف رفع معدل الادخار من نحو 10.

5% في بداية الخطة إلى 14.

6% بحلول عام 2029/2030.

وفي الوقت نفسه، تستهدف زيادة معدل الاستثمار من 17% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الأول للخطة، وصولا إلى 19.

6% في العام الأخير، بما يدعم التوسع في الطاقة الإنتاجية للاقتصاد ويعزز قدرته على خلق فرص العمل.

القطاع الخاص في صدارة النشاط الاقتصاديوتكشف الوثيقة عن توجه حكومي واضح لتعزيز دور القطاع الخاص باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، فمن المقرر أن ترتفع مساهمة استثمارات القطاع الخاص إلى نحو 59% من إجمالي الاستثمارات الكلية المستهدفة في عام 2026/2027، قبل أن تصل إلى 64% بنهاية الخطة، وهو ما يعكس استمرار السياسات الرامية إلى تمكين القطاع الخاص وتحسين بيئة الأعمال وزيادة جاذبية السوق المصرية للاستثمارات.

القطاعات الإنتاجية أولويةوتمنح الخطة أولوية خاصة لقطاعات الزراعة والصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تستهدف رفع مساهمتها مجتمعة في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 35.

4% خلال العام الأول للخطة، مع الحفاظ على هذه النسبة حتى نهايتها.

قفزة مستهدفة في الاستثمار الأجنبي المباشروفي إطار تعزيز تدفقات النقد الأجنبي، تستهدف الحكومة زيادة صافي الاستثمار الأجنبي المباشر من نحو 10 مليارات دولار متوقعة في عام 2025/2026 إلى 12 مليار دولار في العام التالي، وصولًا إلى نحو 25 مليار دولار بنهاية الخطة.

ويمثل هذا المستهدف أحد أبرز الرهانات الحكومية، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية والدولية على جذب الاستثمارات الأجنبية.

تحويلات المصريين بالخارج تواصل الصعودكما تستهدف الخطة تنمية تحويلات المصريين العاملين بالخارج، لترتفع من نحو 36.

5 مليار دولار في عام 2024/2025 إلى 38 مليار دولار في 2026/2027، وصولا إلى نحو 42 مليار دولار بحلول عام 2029/2030.

ويجب الإيضاح هنا، أن التحويلات أحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، بما تسهم به في دعم ميزان المدفوعات وتوفير السيولة الدولارية.

تنشيط الصادرات وتقليص العجز التجاريوتضع الخطة ملف التجارة الخارجية ضمن أولوياتها، من خلال استهداف نمو الصادرات السلعية بمعدل سنوي متوسط يبلغ 12.

3% خلال سنوات الخطة.

وفي المقابل، تتبنى الحكومة سياسات لترشيد الواردات وخفض الاعتماد على المنتجات المستوردة، بما يسهم في تقليص العجز التجاري ليصل إلى نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية الخطة.

وفي جانب الاستقرار النقدي، تستهدف الخطة رفع الاحتياطيات الدولية من النقد الأجنبي إلى نحو 55 مليار دولار بحلول عام 2029/2030، مقارنة بنحو 52.

8 مليار دولار المسجلة في نهاية مارس 2026، بما يوفر مظلة أمان أكبر للاقتصاد في مواجهة التقلبات الخارجية.

التنمية البشرية.

الوجه الآخر للإصلاحولا تقتصر الخطة على المؤشرات الاقتصادية فقط، بل تمتد إلى ملف التنمية البشرية والاجتماعية، حيث تستهدف خفض معدل النمو السكاني تدريجيا، بالتوازي مع تحسين جودة الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، بما يضمن أن تنعكس ثمار النمو الاقتصادي على مستويات المعيشة بصورة أكثر عدالة واستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك