القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة
1

كان صعود باولو سيزار ليما صاروخياً من شوارع ريو دي جانيرو الخطرة إلى منصات التتويج العالمية، إلا أن سقوطه كان أسرع، فالفتى الذي هرب من الفقر والجريمة بكرة القدم، عاد إليهما طوعاً، وفي لحظة واحدة، وضع ...

ملخص مرصد
باع أسطورة كرة القدم البرازيلية باولو سيزار ليما (كاجو) ميداليته الذهبية من مونديال 1970 لشراء الكوكايين، بعد صراع مع الإدمان. بدأ مسيرته في ريو دي جانيرو، وتوج مع منتخب البرازيل بقيادة بيليه، ثم تراجع بسبب مشاكل نفسية. في 2015، اعترف ببيع الميدالية بعد 45 عاماً من الحادثة.
  • باولو سيزار ليما (كاجو) باع ميدالية مونديال 1970 لشراء الكوكايين
  • بدأ مسيرته في بوتافوغو ثم انضم لبرازيل 1970 مع بيليه وزملائه
  • اعترف ببيع الميدالية في 2015 بعد صراع طويل مع الإدمان
من: باولو سيزار ليما (كاجو) أين: ريو دي جانيرو، البرازيل

كان صعود باولو سيزار ليما صاروخياً من شوارع ريو دي جانيرو الخطرة إلى منصات التتويج العالمية، إلا أن سقوطه كان أسرع، فالفتى الذي هرب من الفقر والجريمة بكرة القدم، عاد إليهما طوعاً، وفي لحظة واحدة، وضع مجد كأس العالم على كفة، وبضع غرامات بيضاء على الكفة الأخرى، واختار استبدال ذهبية كأس العالم ببضع غرامات من مخدر الكوكايين.

عرف" كاجو" كما يعرف في الأوساط الكروية بأنه صانع ألعاب ماهر، نجح بقيادة بوتافوغو العريق إلى الألقاب نهاية الستينيات الميلادية وهو لم يتجاوز 19 عاماً، ونتيجة ذلك استدعاه ماريو زاغالو ليكون أحد اللاعبين الذين سيكونون في قائمة منتخب البرازيل المشارك في مونديال 1970، إلى جانب بيليه وكارلوس ألبرتو وريفيلينو وجيرزينيو وتوستاو، وهو المنتخب الذي يعتبر من أقوى المنتخبات التي مرت على تاريخ كأس العالم.

شارك" كاجو" في البطولة وتوج بها مع منتخب بلاده وهو لم يتجاوز 21 عاماً، وعاد إلى بوتافوغو ليقوده إلى تحقيق الألقاب، لكن الفتى الصغير بدأ بالتحول تدريجياً عقب الحصول على ميدالية المونديال.

فبعد زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال السبعينات الميلادية عاد كاجو إلى البرازيل الواقعة تحت الحكم الديكتاتوري آنذاك، بشعر لونه أحمر، وأعلن أنه يدعم حركة الفهود السوداء التي نشأت في أميركا بين الستينيات والثمانينيات الميلادية وتحديداً بعد مقتل مالكوم أكس، والتي تشجع ذوي البشرة السمراء بالدفاع عن أنفسهم وعدم نبذ العنف.

وانتقل كاجو إلى فرنسا ليلعب في صفوف مرسيليا لكنه لم يستطع التأقلم في أوروبا، وقال حينها: وضعي المادي في البرازيل معقول، لكني أريده أن يكون أفضل، والسبيل الوحيد إلى ذلك هو التوجه نحو فرنسا.

لكنه عاد إلى البرازيل، ومن جديد إلى فرنسا والولايات المتحدة الأميركية قبل أن يعتزل كرة القدم نهائياً مطلع الثمانينيات الميلادية.

وفي عام 2015 اعترف باولو سيزار في لقاء مع شبكة" غلوبو" البرازيلية بأن إدمانه للكوكايين دفعه إلى بيع ميداليته الذهبية التي حصل عليها بعد الفوز على إيطاليا 4-1 في نهائي 1970، من أجل شراء المخدر.

وقال: كنت لا أستطيع السيطرة على نفسي، أردت الكوكايين بشدة، ولم يكن أمامي حل إلا بيع الميدالية الذهبية، تمنيت أن يعود الوقت ولا أفعل ذلك، لكنه حدث، لم أبلغ أي شخص بما فعلته، لكن حان وقت الاعتراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك