شدّد المكتب الوطني للنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، خلال جلسة عمل انعقدت يوم الأربعاء مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض" الكنام"، على أنّ الوضع المالي لمعظم الصيدليات بات حرجًا، محذرًا من أنّ أي تأخير إضافي في صرف المستحقات لن يكون مقبولًا ولا قابلًا للتحمّل.
دعوة لتفعيل الاتفاقات السابقةوأكدت النقابة، في بلاغ صادر اليوم الخميس 4 جوان 2026، ضرورة التفعيل الكامل للاتفاق المبرم مع وزارة الشؤون الاجتماعية، بما يضمن استقرار العلاقة التعاقدية بين الصيدليات الخاصة و" الكنام"التزام من" الكنام" واستمرار الاتفاقاتمن جهته، جدّد الصندوق الوطني للتأمين على المرض التزامه بالاتفاقات السابقة، والتي تم احترامها خلال الأشهر الأربعة الماضية رغم الصعوبات، إضافة إلى الالتزام بخلاص مستحقات شهري ماي وجوان، مع العمل على إعداد اتفاق جديد يغطي الستة أشهر القادمةوتطرّق الاجتماع إلى تداعيات تأخير خلاص المستحقات خلال سنة 2025، وما نتج عنه من ضغط جبائي وخطايا تأخير أثّرت سلبًا على الوضع المالي للصيدليات الخاصة، إضافة إلى الأعباء المفروضة من الصناديق الاجتماعية عند تأخر المساهماتتحذيرات من استمرار الأزمةواعتبرت النقابة أنّ الوضع الجبائي الحالي، وما يشوبه من" اختلالات"، لم يعد قابلًا للاستمرار، داعية إلى معالجة عاجلة تضمن الإنصاف وتحافظ على استمرارية القطاع، مؤكدة في الوقت نفسه حرصها على عدم المساس بحق المواطن في الحصول على الدواءالتحول الرقمي والتحديات القانونيةكما قررت النقابة التفاعل إيجابيًا مع مشروع الرقمنة، رغم أنه لا يرقى إلى تطلعات الصيادلة، مشيرة إلى أنّ تعميم الرقمنة يواجه في هذه المرحلة عوائق قانونية لا تتعلق بوزارة الشؤون الاجتماعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك