في مشهد خيم عليه الحزن والانكسار، ودّعت أسرة وأصدقاء طالب كلية الحقوق محمد مجدي جثمانه إلى مثواه الأخير، وسط حالة من البكاء والصراخ التي سيطرت على مقابر بورسعيد، عقب أداء صلاة الجنازة عليه عقب صلاة المغرب من مسجد الكريم.
وصرخت والدة ضحية الغدر المكلومة أثناء دخول الجثمان المقابر وهى تبكي قائلة" رجعولي ابني.
ابني لسة صغير، انا مش هروح من غيره معايا".
وشهدت الجنازة حضورًا كبيرًا من الأهالي وزملاء الفقيد، الذين حرصوا على توديعه في مشهد مؤلم، بينما سادت حالة من الصدمة بين المشيعين، خاصة أنه كان يستعد لأداء امتحاناته الجامعية قبل أن تنتهي حياته في لحظة مأساوية.
تحرك أمني عاجل وضبط الجانيوتمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد من كشف ملابسات مقتل طالب كلية الحقوق محمد مجدي، وضبط المتهم بارتكاب الجريمة، وذلك عقب جهود مكثفة من البحث والتحري، في واقعة أثارت حالة واسعة من الحزن بين الأهالي.
وبتكثيف الجهود، نجح فريق البحث في تحديد هوية المتهم وضبطه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، وتحرير محضر بالواقعة.
بلاغ واستنفار أمني وتشكيل فريق بحثوكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا يفيد بتعرض طالب بكلية الحقوق لاعتداء أسفر عن إصابته بطعنة نافذة، وعلى الفور وجّه اللواء محمد الجمسي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة اللواء ضياء زامل مدير المباحث الجنائية، لكشف ملابسات الواقعة وسرعة ضبط مرتكبها.
النيابة العامة تباشر التحقيقاتوأمرت النيابة العامة بالتحفظ على جثمان الطالب داخل المشرحة تحت تصرفها، لحين عرضه على الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة والتصريح بالدفن، كما باشرت التحقيقات الموسعة للوقوف على كافة تفاصيل وملابسات الحادث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مقتل الطالب محمد مجدي أيمن، 20 عامًا، إثر تعرضه لطعنة نافذة في القلب، ما أدى إلى وفاته في الحال، في حادث مأساوي هزّ محافظة بورسعيد، خاصة أنه كان يستعد لأداء امتحاناته الجامعية في نفس يوم الواقعة، قبل أن تتحول لحظات الاستعداد إلى فاجعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك