فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

"ألارم فون": فقدان 26 مهاجراً أبحروا من الجزائر قبل أسبوع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 20 ساعة
2

أفادت مبادرة" ألارم فون" (هاتف الإنذار) بأنّ 26 شخصاً ما زالوا حتى اليوم مفقودين في غرب البحر الأبيض المتوسط، علماً أنّهم كانوا قد غادروا سواحل بومرداس، شمالي الجزائر، قبل نحو أسبوع؛ يوم الجمعة في 29 ...

ملخص مرصد
أفادت مبادرة 'ألارم فون' بفقدان 26 مهاجراً غادروا سواحل بومرداس شمال الجزائر قبل أسبوع (29 مايو 2026)، في رحلة هجرة غير نظامية عبر غرب المتوسط. وذكرت المبادرة أنها لم تتلق أي معلومات بشأنهم رغم إبلاغها وكالة 'سالفامينتو ماريتيمو' الإسبانية للبحث والإنقاذ. ودعت إلى توفير مسارات آمنة للاجئين والمهاجرين في البحر الأبيض المتوسط.
  • 26 مهاجراً مفقودون بعد إبحارهم من بومرداس شمال الجزائر يوم 29 مايو 2026
  • لم تتلق مبادرة 'ألارم فون' أي معلومات بشأنهم رغم إبلاغ السلطات الإسبانية
  • المبادرة تدعو إلى توفير مسارات آمنة للاجئين والمهاجرين في المتوسط
من: 26 مهاجراً، مبادرة 'ألارم فون' أين: غرب البحر الأبيض المتوسط، سواحل بومرداس شمال الجزائر

أفادت مبادرة" ألارم فون" (هاتف الإنذار) بأنّ 26 شخصاً ما زالوا حتى اليوم مفقودين في غرب البحر الأبيض المتوسط، علماً أنّهم كانوا قد غادروا سواحل بومرداس، شمالي الجزائر، قبل نحو أسبوع؛ يوم الجمعة في 29 مايو/ أيار 2026.

وكان هؤلاء قد انطلقوا في رحلة هجرة غير نظامية عبر مسار المتوسط، الذي يُعَدّ من أخطر مسارات الهجرة حول العالم.

وذكرت مبادرة" ألارم فون"، في أكثر من تدوينة نشرتها على موقع إكس، اليوم الخميس، أنّها لم تتلقّ أيّ معلومات بشأن هؤلاء المهاجرين الذين فُقدوا في رحلتهم نحو السواحل الأوروبية.

والمبادرة خطّ ساخن موضوع في خدمة المهاجرين الذين يخوضون غمار البحر الأبيض المتوسط في اتّجاه أوروبا، وهي من مشاريع منصّة" ووتش ذا ميد".

أضافت" ألارم فون" أنّها أخطرت وكالة" سالفامينتو ماريتيمو" للبحث والإنقاذ التابعة للبحرية الإسبانية بالوضع من أجل تنفيذ عمليات تمشيط وبحث عن هؤلاء المفقودين، آملةً" العثور عليهم أحياءً".

وتابعت المبادرة: " نحن نطالب بمسارات آمنة للجميع! "، مع العلم أنّها تؤكد في أدبيّاتها دعم المهاجرين من خلال حماية حياتهم ودعم حقّهم في حرية التنقّل.

مع خوض المهاجرين رحلاتهم الخطرة في البحر الأبيض المتوسط، وفي إطار مهمّتها رصد المهاجرين المأزومين في البحر الأبيض المتوسط ومساندتهم، تعمد مبادرة" ألارم فون" إلى التبليغ يومياً عن هؤلاء الذين تقطعت بهم السبل في البحر، وذلك للجهات المعنيّة من خفر السواحل ومنظمات الإنقاذ البحري، من أجل نجدتهم في ظلّ قيود تفرضها السلطات الإيطالية خصوصاً على أنشطة منظمات الإنقاذ غير الحكومية.

وفي هذا السياق، أبلغت" ألارم فون"، اليوم الخميس، خفر السواحل اليوناني عن 38 مهاجراً تعطّل قاربهم في البحر إلى الجنوب من جزيرة كريت اليونانية، بعد نفاد الوقود، بهدف إطلاق عملية إنقاذ فورية لهم.

كذلك أبلغت" ألارم فون"، في وقت سابق من اليوم، عن 49 مهاجراً آخرين غادروا سواحل ليبيا.

وبعدما أشارت إلى أنّها تلقّت اتصالاً من مجموعة فرّت من ليبيا، أضافت أنّ المهاجرين علقوا بعد نفاد ما لديهم من وقود في منطقة عمليات البحث والإنقاذ التابعة لمالطا، وشدّدت على أنّ هؤلاء" تائهون" و" في حاجة إلى إنقاذ فوري! ".

وفي تحديث أخير، أفادت بأنّها لم تعد قادرة على التواصل مع الأشخاص المنكوبين، لافتةً إلى" قلق كبير" بشأنهم.

وإذ بيّنت المبادرة أنّ السلطات في كلّ من إيطاليا ومالطا لم تقدّم أيّ معلومات بخصوص هؤلاء المهاجرين، وجّهت إليها مناشدة إضافية لـ" الحؤول دون غرق هؤلاء الأشخاص الـ49".

وفي تعريفها عن نفسها، تشدّد" ألارم فون" على أنّها" هاتف إنذار" لدعم عمليات الإنقاذ وليست" رقم إنقاذ".

وتوضح: " نحن لا نستطيع إنقاذ أحد بأنفسنا؛ فنحن لسنا في المنطقة ولا نملك قوارب ولا مروحيات".

وتزوّد المبادرة الأشخاص الذين يجدون أنفسهم في" محنة في البحر" أو الذين يتعرّضون لـ" عملية صدّ مهاجرين" بالتوجيهات اللازمة للإبلاغ عن حالاتهم.

وكانت مبادرة" ألارم فون" قد أُنشئت في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2014 من قبل شبكات ناشطين ومنظمات مجتمع مدني في أوروبا وشمال أفريقيا، لتكون خطاً ساخناً للأشخاص الذين يواجهون محنة في البحر الأبيض المتوسط.

وتفيد بأنّ هدفها الأساسي يقضي بـ" توفير خيار إضافي للأشخاص الذين يواجهون محنة في البحر لإيصال نداء استغاثتهم"، شارحةً أنّها" توثّق الوضع، وتبلغ خفر السواحل، وعند الضرورة تحشد دعماً إضافياً للإنقاذ في الوقت الفعلي".

وتكمل أنّه" بهذه الطريقة، يمكننا، ولو جزئياً، الضغط على جهات الإنقاذ المسؤولة لتجنّب عمليات الإعادة القسرية وغيرها من أشكال انتهاكات حقوق الإنسان ضدّ اللاجئين والمهاجرين في البحر".

من جهتها، ترصد منصّة" ووتش ذا ميد" الإلكترونية لمراقبة حوض المتوسط الوفيات وانتهاكات حقوق المهاجرين عند الحدود البحرية للاتحاد الأوروبي.

وهي انطلقت بوصفها جزءاً من حملة" بووتس فور بيبول" (قوارب من أجل الناس) في وسط البحر الأبيض المتوسط، في عام 2012.

واليوم، تضمّ شبكة واسعة من المنظمات والناشطين والباحثين، ويندرج عملها ضمن مشروع" ألارم فون".

(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك